
بقلم -كامل عبد الله الحرمي:
المراقبون لاحظوا ان «ارامكو» ستركز على قطاع البتروكيماويات ربما على حساب لب وصلب أهدافها واغراضها في مجالها النفطي من التنقيب والبحث عن النفط، بالإضافة الى قطاع المصافي المحلية والخارجية والتركيز على ايجاد منافذ آمنة للنفط الخام السعودي ومن المزيد من الاستحوذات في مختلف الدول المستهلكة للنفط في مختلف بقاع العالم، لتكون الرائدة والأولى في هذا المجال على الإطلاق. ومع دخولها واستحواذها على نصيب الأسد في قطاع البتروكيماويات ستكون أولوياتها مختلفة. وان كان الهدف الأساسي هو من اجل الحصول على قيمة إجمالية لشركة ارامكو السعودية بقيمة ملياري دولار، وهذا سيصبح بعيد المنال، حيث ان التركيز على الدخول في مجال البتروكيماويات اصبح «موضة» جميع الشركات النفطية في الخليج العربي وفي أميركا، الا ان الشركات الأميركية ستتفوق علينا في هذا المجال لامتلاكها التقنيات الفنية والخبرات والطاقة البشرية والأهم هو القيمة الأرخص من الغاز الصخري مقارنة بالمنتجات والمنتجات النفطية.. وقد يكون قرار «ارامكو» ماليا وليس استراتيجيا.


































