
في إطار مساعيها لتلبية 20% من احتياجاتها للطاقة من المصادر المتجددة بحلول عام 2022، أعلنت مصر عن مشروع مشترك بين شركة “لايت سورس بي بي” أكبر مطور للطاقة الشمسية في أوروبا ومقرها المملكة المتحدة، ومجموعة البناء والهندسة المصرية حسن علام القابضة. وذلك بهدف تشغيل وتمويل مشاريع للطاقة الشمسية على مستوى المرافق في مصر.
وقال نيك بويل، مؤسس الشركة ورئيسها التنفيذي: “نرى إمكانات مثيرة للاهتمام في مصر، بعد التعافي الاقتصادي للبلاد وإعلانها في الآونة الأخيرة عن أهدافها للطاقة المتجددة” فيما لم يعلن عن التفاصيل بشأن حجم الاستثمار في المشروع المشترك.
في حين تعد مصر إحدى دول منطقة الحزام الشمسي الأكثر ملاءمة لتطبيقات الطاقة الشمسية، حيث يراوح متوسط الإشعاع الشمسي المباشر العمودي ما بين 2000 إلى 3200 كيلوواط/سا للمتر المربع سنويًا، حسب وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة. ويتراوح معدل سطوع الشمس عليها بين 9 إلى 11 ساعة يومياً.
وتشير خطة التوسع في مشروعات الطاقات المتجددة في البلاد، حسب محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة، إلى استراتيجية القطاع التي تم إعدادها بالتعاون مع خبرات عالمية، لتشكل المزيج الأمثل فنياً واقتصادياً للطاقة في مصر “بترول- كهرباء” حتى عام 2035، إذ تصل نسبتها إلي ما يزيد عن 37% بحلول عام 2035.
ومن بين أهم مشاريع الطاقة الشمسية في مصر، مشروع “بنبان” وهو جزء من مشروع “شموس النوبة” في محافظة أسوان، الذي يعد واحداً من أكبر المشاريع في العالم. وسيوفر من الطاقة ما يعادل نحو 90% مما يوفره السد العالي من الطاقة.
كما يمتد المشروع على مساحة 37 كم مربعاً، حيث حصلت مصر على قرض بقيمة 653 مليون دولار لتمويل بناء 13 محطة طاقة شمسية من أصل 32 محطة طاقة فردية. وسيكون واحداً من أكبر مزارع الطاقة الشمسية في العالم، ويستهدف توليد 752 ميغاواط من الطاقة الشمسية لإمداد نحو 350 ألف منزل.

































