
خصصت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية الفلسطينية 10 ملايين دولار في موازنة عام 2018 للبدء بمشروع في مجال الطاقة الشمسية لتغذية المرافق الحكومية بالكهرباء بانتظام.
وقال رئيس السلطة ظافر ملحم، يوم الاثنين، إن العمل يجري حالياً لتوفير 2.9 مليون دولار شهرياً لتشغيل توربينة جديدة في محطة التوليد لزيادة ساعات وصل الكهرباء لـ12 ساعة، وفقاً لـ(وكالة الأنباء الفلسطينية).
ولفت إلى خطة استراتيجية وضعتها السلطات الفلسطينية، أكتوبر الماضي، لتطوير مصادر الكهرباء بالأراضي الفلسطينية.
وأشار ملحم، إلى وجود سلسلة من المشاريع لإعادة تأهيل وتحسين ساعات توزيع الكهرباء في القطاع لكنها تتطلب إتمام المصالحة الفلسطينية.
وأكد على ضرورة توحيد المرجعيات القانونية والمالية والإدارية لضمان معالجة أزمة الكهرباء بشكل كامل وتوحيد أسعار بيعها.
ومنتصف يناير الماضي، بحث رئيس الوزراء الفلسطيني، سبل تحويل محطة توليد الكهرباء في غزة للعمل بالغاز الطبيعي؛ وذلك باستعراض الخيارات المتوقعة، والتركيز على التسريع في عملية تطوير حقل الغاز الطبيعي في شواطئ غزة.
وبيّن ملحم في وقت سابق، أن كهرباء غزة تعتمد على 3 مصادر للطاقة (محطة التوليد والخطوط المصرية) الموفرة لـ150 ميجاوات من حاجة القطاع، و(كهرباء إسرائيل) الموفرة لـ70 ميجاوات، و(منظومة الربط الثماني) الموفرة لـ150 ميجاوات.
وللتغلب على أزمة الطاقة والكهرباء التي يعاني منها المواطن الفلسطيني؛ أعلن صندوق الاستثمار الفلسطيني، عن إطلاق “محطة النويعمة للطاقة الشمسية” في محافظة أريحا والأغوار.
وتعمل “النويعمة” بقدرة 7.5 ميجاوات، وبمعدل إنتاج سنوي يصل إلى 13 مليون كيلووات للساعة، وباستثمارات 10 ملايين دولار.
وأشار تقرير صادر عن البنك الدولي، إلى أن إزالة القيود الخارجية على الاقتصاد الفلسطيني هي العامل الأكثر أهمية في تحسن هذا الوضع المتدني، حتى في غياب اتفاق سلام إسرائيلي فلسطيني.



































