
انطلقت فعاليات مؤتمر ومعرض التميز التشغيلي الخامس في النفط والغاز والبتروكيماويات أمس، بمشاركة عدد من كبار المسؤولين وخبراء صناعة النفط والغاز على المستوى الدولي والإقليمي.
وأكد وزير النفط البحريني الشيخ محمد بن خليفة خلال الافتتاح حرص الحكومة على تقديم اعلى مراتب الدعم والمساندة للهيئة الوطنية للنفط والغاز في البحرين لما تقوم به من جهود كبيرة في استقطاب الفعاليات الاقليمية والدولية التي تساهم في تعزيز الاقتصاد الوطني ودعم التنمية المستدامة التي تشهدها البحرين.
وقال: إن المسيرة التنموية في الصناعة النفطية في المنطقة تشهد مواكبة مستمرة مع آخر المستجدات التكنولوجية وتطبيقاتها بما يضمن التطوير والحصول على افضل النتائج.
واكد ضرورة الاستمرار في تطوير التكنولوجيا المستخدمة في النفط والغاز وتسريع وتيرة الانتاج فيها مع الاخذ بعين الاعتبار كلفة الحلول المختارة.
وأضاف أن مشروع مرفأ الغاز الطبيعي المسيل في البحرين هو مشروع مشترك مملوك للشركة القابضة للنفط والغاز وشركة (تيكاي الكندية للغاز الطبيعي المسيل) ومؤسسة (الخليج للاستثمار الكويتية) وشركة (سامسونغ جي آند تي الكورية).
وقال: إن المشروع بكلفة إجمالية تقدر بـ670 مليون دولار على مساحة بحرية تبلغ خمسة كيلومترات شمال غرب ميناء خليفة بن سلمان والذي يجري تطويره وفق نظام الانشاء والتملك والتشغيل ونقل الملكية لمدة 20 سنة.
واوضح الشيخ محمد بن خليفة ان المشروع يتألف من وحدة تخزين عائمة ومرفأ وحاجز بحري ومنصة مجاورة لتبخير الغاز المسال ليعود الى حالته الغازية وانابيب تحت الماء لنقل الغاز من المنصة الى الشاطئ ومرفق بري لتسلم الغاز اضافة الى منشأه برية لإنتاج النيتروجين وتبلغ طاقة المشروع 800 مليون قدم مكعبة في اليوم.
وبين حرص قطاع النفط والغاز في البحرين على إعداد الكفاءات الوطنية وصقل مهاراتها من خلال تعدد المشاركات المحلية والدولية وتصدير خبراته من خلالها.

































