
أعلن وزير الطاقة السعودي خالد الفالح امس ان المرونة متوافرة والخيارات مفتوحة بشأن اتفاق خفض المعروض النفطي الذي تقوده أوپيك.
وذكر الفالح الذي يشغل الرئاسة الدورية لأوپيك أن مستوى الالتزام يخضع للمراقبة لكنه راض ويركز اهتمامه على أن يعمل الجميع معا.
وقال متحدثا لـ “رويترز” على هامش مؤتمر استثماري كبير في العاصمة الرياض “نحن مرنون للغاية، ونبقي خياراتنا مفتوحة. عازمون على بذل كل ما يلزم لخفض المخزونات العالمية للمستوى الطبيعي الذي نقول إنه متوسط 5 سنوات، مضيفا أنه مازال هناك ما يتعين القيام به.
وتابع خفضنا المخزون بأكثر من 180 مليون برميل ولايزال هناك نحو 160 مليون برميل حسب آخر أرقام اطلعت عليها.
وذكر أن الاستثمارات النفطية عادت بعد اتفاق خفض المعروض الذي بدأ سريانه في يناير بقيادة أوپيك وتعافي الاقتصاد العالمي.
وقال الفالح إن هناك توافقا على الاستمرار لحين تحقيق أهداف توازن السوق لكن ينبغي عدم خفض الإنتاج أكثر من اللازم لتحاشي إحداث صدمات في السوق.

































