الطاقة الشمسية.. الإمارات نحو الاستدامة‎

دشن صاحب السمو الشيخ “محمد بن راشد آل مكتوم”نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، المرحلة الرابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية واضعا حجر الأساس وسط حضور سمو الشيخ أحمد بن سعيد رئيس هيئة دبي للطيران المدني وسمو الشيخ منصور بن “محمد بن راشد آل مكتوم” ولفيف من الوزراء وكبار شخصيات الدولة ومديري عموم الدوائر الحكومية.

تعد المرحلة الرابعة أكبر مشروع استثماري للطاقة الشمسية المركزة في العالم، بما يعزز ريادة دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال استخدام الطاقة النظيفة والمتجددة على خارطة مصاف دول العالم المتقدمة.

أكد سموه  أن عملية ترسيخ أسس البنى التحتية المتطورة اللازمة لدعم مسيرة التنمية في دولة الإمارات تأتي في مقدمة الخطوات التي يتم اتخاذها من أجل ضمان موقع متقدم بين الأمم صانعة المستقبل، وتقديم القدوة في مجال الاستدامة والاعتماد على الحلول التي تكفل استمرار جهود التطوير وفق أرقى المعايير العالمية، مشيراً سموه أن دولة الإمارات تقدم اليوم نموذجاً رائداً في التحول إلى الطاقة النظيفة، بما يضمن أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية مع الحفاظ على البيئة التي تمثل في واقع الأمر أمانة نسعى للحفاظ عليها وتنميتها للأجيال القادمة.

تبلغ الطاقة الانتاجية للمرحلة 700 ميجاوات من الكهرباء النظيفة. وتضمن المشروع أعلى برج شمسي في العالم بارتفاع يصل إلى 260 مترا زبأكبر سعة تخزينية للطاقة الحرارية على مستوى العالم، حيث يوفر الطاقة النظيفة لأكثر من 270 ألف مسكن في دبي، ويسهم في تخفيض أكثر من 1.4 مليون طن من انبعاثات الكربون سنوياً.

يستخدم المشروع تقنيتين لإنتاج الطاقة النظيفة، الأولى هي منظومة عاكسات القطع المكافئ بقدرة إجمالية 600 ميجاوات، وتقنية برج الطاقة الشمسية المركّزة بقدرة 100 ميجاوات، فيما تصل المساحة الإجمالية إلى 43 كيلومتر مربع. ووصلت الاستثمارات الإجمالية لهذا المشروع الطموح إلى 14.2 مليار درهم، وبسعر تكلفة للطاقة بلغ 7.3 سنت أميركي للكيلووات ساعة، وهو الأقل عالميا.