
قال المدير التنفيذي لموانئ دبي – السخنة، إن منشآت الميناء المتخصصة قامت بتداول ونقل 13 مليون طن متري من المنتجات البترولية منذ عام 2015 حتى الآن.
وأضاف “أجاي سينج”أن الشركة، تعمل على خلق قيمة مستدامة من خلال الخدمات اللوجستية التي تقدمها، فضلاً عن تطوير وتحديث قطاع الشحن والموانئ والخدمات اللوجستية من خلال الشراكات المثمرة بين القطاعين العام والخاص،جاء ذلك خلال زيارة وزير البترول طارق الملا، ورئيس الهيئة العامة لتنمية المنطقة الاقتصادية لقناة السويس مهاب مميش، لموانئ دبي العالمية السخنة في إطار جولة تفقدية لمحطة الصب السائل وتداول المنتجات الغازية في الميناء.
أكد وزير البترول، أن مصر تنفذ خطة متكاملة في مجال تطوير وزيادة قدرات البنية الأساسية يمهد لانطلاقة اقتصادية قوية ويعمل على تحقيق التنمية المستدامة.
وأشار “طارق الملا” إلى أن ما تشهده الموانئ من تطوير حالياً يعد أحد المحاور الهامة في هذه الخطة خاصة وأنها نقاط ارتكاز وتلاقي للتجارة الخارجية، كما يدعم المشروع القومي للتحول لمركز إقليمي لتجارة وتداول الطاقة والمنتجات البترولية والغاز الطبيعي.
وأوضح رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن تعاون المنطقة الاقتصادية وموانئ دبي من شأنه رفع تصنيف المنطقة ضمن المناطق الاقتصادية العالمية.
وأضاف “مهاب مميش” أن التعاون يتضمن إنشاء شركة للتنمية بمنطقة العين السخنة من خلال شراكة لإنشاء منطقة صناعية حرة بميناء العين السخنة، كما تشمل حزمة مشروعات تنموية متنوعة بهدف دفع عجلة الاقتصاد القومي المصري.
وموانئ دبي العالمية – السخنة هي جزء من شبكة موانئ دبي العالمية التي تضم 78 محطة برية وبحرية في 40 دولة حول العالم.واستحوذت موانئ دبي العالمية على ميناء السخنة عام 2008 وأصبح الميناء من أهم الأصول البحرية التي تمتلكها الشركة، نظراً لموقعه الاستراتيجي على البحر الأحمر،وتشغل محطة موانئ دبي العالمية – السخنة مساحة 925 ألف متر مربع بطاقة استيعابية حوالي مليون حاوية نمطية.تواصل الحصة السوقية لموانئ دبي العالمية السخنة من بضائع “المنشأ للمقصد” في مصر نموها حيث بلغت حوالي 20%، كما بلغ إجمالي البضائع العامة والبضائع السائبة في عام 2016 أكثر من 2.7 مليون طن.
ووقعت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية بقناة السويس اتفاقية شراكة في 21 سبتمبر 2017 مع موانئ دبي العالمية لتأسيس شركة تنمية رئيسية لتنفيذ مشروعات في المنطقة الاقتصادية بالعين السخنة، تمهيداً للتوقيع النهائي.

































