
قال الدكتور” جمال القيلوبي” أستاذ هندسة البترول والطاقة بالجامعة الأمريكية، إن الشراكة العربية بين مصر والسعودية والإمارات في مجال التنقيب عن البترول في المياه العميقة مهمة جدا للدول الثلاثة؛ خصوصا أن مصر ستنتهي من المسح البيومتري للبحر الأحمر بمساحة بلغت 55 ألف كيلومتر مربع، للعمل على اكتشافات جديدة هناك.
وأضاف “القليوبي” في أن شركة أرامكو السعودية كانت تركز جهودها في بحر العرب بنسبة 75% و25% في الربع الخالي، ولم تكن تضع في اعتباراتها منطقة البحر الأحمر، إلا بعد استكشاف مصر في عام 2006 لبعض الطبقات البترولية، وكانت تلك البئر الاستكشافية بداية النشاط لمصر في البحر الأحمر، والتشجيع للملكة العربية السعودية أن تبدأ من ميناء ينبع في 2009، وبدأت بالفعل في بناء بشر استكشافية سميت “حقل شعور”، ووجدوا بها طبقات حاوية للزيت الخام.
وأوضح أن ترسيم الحدود بين مصر والسعودية سمح بالاستكشاف في تلك المنطقة الواقعة من خليج العقبة حتى باب المندب، والتي تبلغ 185 مترا إلى 2013 كيلومتر مربع، والتي يمر في منتصفها خط ملاحي دولي يعوق عمليات البحث والتنقيب وكانت تلك المنطقة تحتاج إلى نوع من ترسيم الحدود والرجع العسكري والمراقبة الدولية خصوصا لحركة الغواصات، وكانت تلك المنطقة ما بين تيران وصنافير والمنطقة الجنوبية لم تكن لنا حق في التنقيب فيها وفقا لاتفاقية كامب ديفيد، وبعد ترسيم الحدود بين مصر والمملكة أصبح للسعودية الحق في ضبط الملاحة هناك وتركيب الأرصفة البحرية التي يمكن من خلالها التنقيب عن الزيت الخام والغاز.
وتابع: الشراكة هنا ضرورية بين لمصر والسعودية، لأن هناك تراكيب جيولوجية في الامتداد من الصحراء الشرقية إلى منطقة ينبع بها زيت خام وغاز طبيعي، وبها 3 طبقات حاوية لمكامن البترول، ودخول أرامكو مع هيئة البترول المصرية في شراكة في هذا المجال مهم للدوتين، خصوصا السعودية؛ إذ إنه يحقق نوعا من التبادل والتأمين للاحتياجات النفطية، خصوصا لإيجاد بديل للغاز القطري الذي ظلت السعودية معتمدة عليه لأكثر من 15 عامًا.

































