
وتدير الشركة النمساوية حقل “العقلة” النفطي وتنتج نحو 17 ألف برميل من النفط الخام يومياً، كذلك تقوم باستكشاف النفط في حقلين آخرين في نفس المحافظة اليمنية.
وكان وزير النفط اليمني أوس العود أعلن، 18 مارس، عن عودة شركة النفط النمساوية “أو إم ف” (OMV) لاستئناف عملياتها، كأول شركة أجنبية تعود إلى اليمن للعمل في القطاعات النفطية بالمدن المحررة، بعد توقف دام ثلاثة أعوام بسبب الحرب.
ووصل إلى محافظة شبوة، 18 مارس، وفد رفيع من الشركة النمساوية برئاسة روبرت جلوك مدير العمليات، لتقييم وضع حقول النفط وامكانية استئناف الإنتاج، وغادر الوفد بعد يومين تاركاً مهام استكمال التحضيرات لطاقم فني يمني من موظفي الشركة النمساوية مع فريق آخر من الشركة اليمنية للاستثمارات النفطية وهي شركة حكومية مشاركة تمثل الجانب اليمني.
ومن شأن تشغيل الإنتاج في حقل العقلة أن يؤدي إلى استعادة جزء مهم من إيرادات الدولة بالعملة الصعبة، وتمثل نسبة عائدات النفط 70 بالمئة في دعم الخزينة العامة لاقتصاد البلاد.
واستأنفت الحكومة ، أغسطس 2016، إنتاج وتصدير النفط من حقول المسيلة النفطية بمحافظة حضرموت (شرق)، لكن الإنتاج لا يزال متوقفاً في محافظة شبوة وفي مشروع الغاز المسال نتيجة عدم توفر الحماية الأمنية، كما لا يزال الإنتاج متوقفاً في حقول صافر، بسبب وقوع خط أنابيب النفط في مناطق سيطرة الحوثيين.
واليمن منتج صغير للنفط تراجع إنتاجه إلى 105 آلاف برميل يومياً، في 2014، من أكثر من 400 ألف برميل يومياً في 2008. وتعطل إنتاج وتصدير النفط بشكل كامل منذ بداية الحرب في اليمن، في مارس 2015، بعد أن أوقفت جميع الشركات النفطية الأجنبية عملياتها النفطية، وغادرت البلاد عقب سيطرة الحوثيين على صنعاء في سبتمبر 2014.


































