صفقات جديدة تضع مصر ضمن أهم نقاط تصدير الغاز بالعالم

أكد موقع “أويل بريس” البريطانى، أن مصر ستكون من أهم نقاط إنتاج الغاز الطبيعى القادمة، وذلك بعد أن أصبحت منطقة شرق المتوسط مصدرًا رئيسيًا لإنتاج الغاز ومصر هى مركز هذا المحور.

وتابع أن شركة إيني الإيطالية كانت تعكف على تطوير حقل غاز “زهر” الذى تم اكتشافه فى المياه الإقليمية المصرية، ويعتبر أكبر حقل غاز مكتشف على الإطلاق فى إقليم شرقي المتوسط.

وأوضح الموقع أن الصفقات التى تحاول شركة “نوبل” توريدها لمصر، ستثير المزيد من التطور الصارخ للغاز في المنطقة، وفي هذا الصدد قال أحد محللى شركة وود كامنزي، إن الاتفاقية التي أبرمت شركة “نوبل” مع مصر ستكون مجرد بداية لتمهيد الطريق لإبرام المزيد من الصفقات.

وتابع المحلل باس بيرسيفال، إن إبرام صفقة توريد الغاز الإسرائيلى لمصر لتسييله كان لابد من القيام بها من أجل توجيه الثقة للسوق المصرية.

وأوضح أن عددا كبيرا من البلدان ليست لديها القدرة على تصدير الغاز الطبيعي المسال، ولكن توجيه شحنات الغاز في المنطقة إلى مصر وتسييله،وإعادة تصديره يعنى أن مصر أصبحت مصدرًا جديدًا للغاز الطبيعى المسال في السوق العالمية.

وفي هذا الصدد كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، عن أن شركة “رويال داتش تشل” تجري مباحثات جديدة مع مستثمرين في مصروإسرائيل وقبرص، حيث تدرس مشروعا قيمته 15 مليار دولار، يهدف إلىتوريد الغاز القبرصي والإسرائيلي لمصر لمدة 15 عامًا وتسييله وتصديره من خلال مرافقها في مصر.

وأوضحت الصحيفة أن الأزمات السياسية في المنطقة قد تعيق تحقيق حلم “شل” سواء في النزاع بين تركيا وقبرص أو بين إسرائيل ولبنان الذى تم اكتشافه قبالة سواحلها حقول أخرى للغاز، أو حتى النجاح في ذوبان الجليد بين مصر وإسرائيل.