
أكد المشاركون في فعاليات الدورة 43 من معرض الشرق الأوسط للكهرباء 2018 أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تشهد إنجازات بالغة الأهمية بالنسبة لقطاع الطاقة المتجددة ككل، حيث تؤثر وفرة المشاريع الكبيرة في مجال الطاقة الشمسية، والتي يجري التخطيط لها أو تم استكمالها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بشكل إيجابي على خفض تكلفة تطوير الطاقة الشمسية على الصعيد العالمي.
ووفقاً للدكتور مارتن كيلر، مدير المختبر الوطني للطاقات المتجددة، المختبر الاتحادي الوحيد في الولايات المتحدة الأميركية المخصص لأبحاث وتطوير وتسويق ونشر تكنولوجيا الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، يسهم التقدم الفاعل من حيث التكلفة في المشاريع الكبيرة للطاقة الشمسية على الصعيد الإقليمي، في خفض تكاليف الاستثمار ضمن أسواق أخرى.
فعاليات
في كلمته بالدورة الافتتاحية لـ«القمة العالمية للطاقة الذكية»، والتي تقام ضمن فعاليات «معرض الشرق الأوسط للكهرباء»، قال كيلر: «تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تطورات رائعة من حيث التخطيط لبنى تحتية ضخمة في مجال نظم الطاقة، وتعتبر الطاقة الشمسية فرصة متميزة لهذه المنطقة والقطاع العالمي نظراً لقدرة هذه المشاريع الكبيرة على مواصلة تعزيز فاعلية التكاليف في كل مرة تكتمل بها، وتشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إنجازات بالغة الأهمية بالنسبة لقطاع الطاقة المتجددة ككل، ويجري العمل على قدم وساق للانتقال إلى مصادر الطاقة المتجددة، ونرى ذلك يتحقق في مختلف أرجاء المنطقة».
وفي ضوء المساعي التي تبذلها الإمارات لتحقيق أهدافها المتعلقة بالطاقة الشمسية عبر مشاريع بقيمة عدة مليارات درهم مثل مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية في دبي، ومجمع أبوظبي للطاقة الشمسية بمنطقة سويحان في أبوظبي، حذر كيلر من اقتصار الاستثمارات على الشبكات الكبيرة والمفردة؛ وقال: «ينتقل توليد الطاقة من المنشآت الكبيرة جداً والتي تنتج جيجاواط من الطاقة، إلى منشآت أصغر حجماً والتي تنتج مئات الميجاواط نظراً لما توفره من مرونة وأمن.
وظهرت آراء كيلر الإيجابية بشأن إمكانات الطاقة الشمسية في المنطقة في تقرير توقعات الطاقة الشمسية 2018 الذي أطلقته جمعية الشرق الأوسط لصناعات الطاقة الشمسية في اليوم الافتتاحي لمعرض الشرق الأوسط للكهرباء، وبالإضافة إلى تسليط الضوء على مجموعة واسعة من المشاريع الضخمة للطاقة الشمسية التي يجري تطويرها من المغرب إلى مصر وفي شتى أنحاء شمال أفريقيا.



































