6 مليارات دولار أرباح مشروع الضبعة بمصر سنويًا

أكد الدكتور يسرى أبوشادى، كبير مفتشى الطاقة الذرية الأسبق، أن الدراسات أكدت أن محطة الضبعة النووية المزمع إنشاؤها قادرة على تحقيق أرباح تقدر بـ6 مليارات دولار سنويا بعد اكتمال المحطات الأربع بمعدل مليار ونصف المليار لكل محطة.

وأضاف أن مصر ستبدأ الحصول على أول عائد من المفاعل النووى عام 2023 بعد تشغيل المحطة الأولى، وأشار إلى أن الحكومة المصرية سوف تدفع القسط الأول من تكلفة المشروع للجانب الروسى عام 2029.

وأكد “أبوشادى” أن مصر ستتحول بعد اكتمال المحطات الأربع إلى أكبر مصدر للطاقة فى العالم،وأشار أبوشادى إلى أن محطة الضبعة النووية سوف تنتج 4800 ميجاوات من الكهرباء.

وأكد “أبوشادى” أن مفاعل الضبعة يعمل بتقنية الجيل الثالث، وهى الأحدث فى العالم وآمنة تمامًا، إلى جانب وضع تصميمات للمشروع تجعله يتحمل كل أنواع الكوارث الطبيعية.

وأعرب “أبوشادى” عن ثقته بالتكنولوجيا التى سيتم استخدامها فى مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية، قائلا: لقد رأينا بأنفسنا قدرات تكنولوجية هائلة فى المحطة النووية الروسية، ونود ابلاغ الشعب المصرى بأن مستقبل محطة الطاقة النووية فى مصر سيكون آمنا، ويمكن تنفيذه من الناحية المالية، بالإضافة إلى أن نظام الأمان فى التكنولوجيا الروسية المتعددة المستويات والمراحل الذى تتميز به مفاعلات VVER بقدرة 1200 ميجاوات يولد انطباعاً قوياً بالأمان والسلامة، فإذا توقف أحد الأنظمة عن العمل يقوم النظام التالى بالعمل وهو ما يتم بمنتهى الدقة وبشكل صحيح للغاية.

ولفت كبير مفتشى الطاقة الذرية الأسبق إلى المزايا الأخرى للمشروع، التى تؤثر مباشرة على قطاع السياحة المصرى الذى يعانى تحديات كثيرة حالياً، هو تحويل المشروع لمنطقة لم تخضع للتنمية من قبل، إلى مقصد سياحى مهم، قائلا: إن العلاقة بين الطاقة النووية والتنمية السياحية علاقة متينة شهدتها العديد من المشروعات النووية السابقة، مثل منطقة أنجرا دوس ريز، التى أصبحت حالياً منتجعًا ساحليًا جنوب شرق البرازيل، وتعد فى الوقت نفسه من أكبر المشروعات التى توفر وظائف فى تلك المنطقة.