لهذه الأسباب.. النفط يتخطى حاجز الـ70 دولارًا

لم يتوقع أعضاء منظمة “الأوبك” أن قرار خفض إنتاج النفط حسب الاتفاق الذى أبرمته المنظمة مع الدول المنتجة غير الأعضاء فى يناير 2017 بهدف تقليل 1.8 مليون برميل يوميًا من الأسواق العالمية، وإنهاء الوفرة الشديدة في المعروض، أن تصل أسعار النفط إلى هذا المستوى، بعد أن تخطت حاجز الـ70 دولارًا للبرميل.

وتستند التقديرات الخاصة بقطاع الطاقة حاليًا إلى مفاهيم ثابتة، وهى أن ارتفاع أسعار النفط يأتي بسبب زيادة النمو الاقتصادي، وخاصة فى مجالي البتروكيماويات والنقل.

وقال وزير الطاقة والاستثمار والثروة المعدنية السعودي خالد الفالح، الخميس الماضى، إن الأمر يتطلب من الدول الأعضاء في «أوبك» مواصلة التنسيق مع روسيا والدول المنتجة من خارج المنظمة فيما يتعلق بالحد من المعروض في 2019 لتقليل مخزونات النفط العالمية للمستويات المطلوبة.

وأكد في وقت سابق، أنه من الأفضل لـ”أوبك” أن تترك سوق النفط تواجه نقصًا طفيفًا في الإمدادات بدلًا من أن تنهي اتفاق خفض الإنتاج قبل الأوان.

وكشف الدكتور جمال القليوبي، أستاذ هندسة البترول والطاقة وعضو مجلس إدارة جمعية مهندسي البترول، لـ«الدستور»، أن من أهم أسباب ارتفاع أسعار النفط عالميًا، أن الولايات المتحدة الأمريكية ما زالت تقوم باستكمال البنية التحتية التى دمرتها العواصف والسيول، ومن أجل إعادة إعمار هذه المناطق ستحتاج إلى فترة زمنية من 4 إلى 6 سنوات قادمة، وبعد ذلك ستتم إعادة تنمية الحقول والعمل على زيادة الإنتاج، الأمر الذى سيؤدى إلى انخفاض أسعار النفط عالميًا بعد هذه الفترة.

وأشار إلى أن القيود التى تفرضها الولايات المتحدة على إيران بشأن النفط، سيقل عمليات الإنتاج مقابل زيادة في الطلب، حيث وصل حجم إنتاج النفط فى إيران إلى 3.8 مليون برميل يوميًا، وتعمل إيران اليوم على زيادة البنية التحتية بالتعاون مع توتال الفرنسية، وإينى الإيطالية، ونوفاتيك الروسية، وذلك لتعديل وتطوير خطوط الإنتاج والمصافي.

وأكد انخفاض معدل إنتاج ليبيا النفطي بسبب توقف حقل شرارة بعد الهجوم الإرهابي الذى استهدفه تنظيم الدولة الإرهابي «داعش»، حيث وصل معدل الإنتاج اليومي إلى نحو 450 ألف برميل، بعد أن وصل إلى نحو 750 برميلا.

وأشار إلى تصريحات وزير الطاقة والثروة المعدنية السعودي خالد الفالح، بشأن تمديد اتفاق «أوبك» لخفض الإنتاج للدول الأعضاء وغير الأعضاء.