
تتجه سلطات فنزويلا الآن إلى استيراد الوقود، بسبب المشاكل التي تواجه البنية التحتية وانخفاض طاقة التكرير بنسبة 77 بالمئة.
ولفت مدير الاتحاد الواحد لعمال النفط إيفان فيريتيس، في تصريح له، الى أن “من بين محطات التكرير الستة القائمة، هناك واحدة فقط هي “أمواي” قيد التشغيل وهي الوحيدة التي تفي بالشروط الدنيا للبقاء في العمل، كما أن شركة النفط الحكومية الفنزويلية لديها طاقة تكريرية قدرها 1.3 مليون برميل من النفط و300 ألف برميل يوميا أى فقط بنسبة 23 بالمئة”.
كما نوه الى أن “الشركة الوطنية الفنزويلية التي كانت منذ 18عاما فخرا وطنيا لكونها مدرجة ضمن أفضل 5 شركات في العالم، لم تعد مصدرا رئيسيا لأنها جفت الآن”، موضحاً أن “عمليات التكرير انخفضت بسبب نقص الصيانة والاستثمار، بسبب الفساد والنزوح الجماعى للعمال والفنيين”.
وتجدر الاشارة الى أنه يبلغ الطلب المحلي حوالي 500 ألف برميل يوميا من النفط، ويجب أن يغطيها العجز مع الواردات، وهو ما يزيد على الدعم المقدم للفنزويلا.


































