
أوضح مسؤول إندونيسي أمس أن التسرب النفطي الذي وقع في مدينة باليكبابان أثر في ما يقرب من 13 ألف هيكتار من المياه وامتد لمسافة 60 كيلومترا.
وحملت شركة بيرتامينا الحكومية للطاقة “قوة خارجية” مسؤولية تخريب أنبوب لها تحت سطح البحر ما تسبب في حدوث التسرب النفطي، الذي أودى بحياة خمسة أشخاص بسبب اندلاع نيران السبت الماضي.
وبحسب “الألمانية”، أوضح سوتوبو نوجروهو المتحدث باسم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث أن سمك وحيوانات بحرية أخرى نفقت، كما تضرر 34 هيكتارا من أشجار المانجروف، مضيفا أن السكان المحليين اشتكوا من شعورهم بالغثيان.
وأشار نوجروهو إلى أن “وحدة مصفاة في باليكبابان ذكرت أن التسرب حدث بسبب أحد الأنابيب الخاصة بها المتضررة”، فيما أوضحت بيرتامينا أن” قوة خارجية” قامت بنقل الأنبوب الحديد، الذي ينقل النفط الخام للمصفاة في باليكبابان باي، لمسافة مئة متر بعيدا عن موقعه الأصلي.
وكانت بيرتامينا قد نفت أن يكون سبب التسرب أحد الأنابيب التابعة لها، على الرغم من إصرار معنيين بشؤون البيئة أنها المسؤولة عن التسرب، وأفاد توجار مانورونج متحدث باسم الشركة أنه تم التأكد من أن أحد الأنابيب التابعة للشركة سبب التسرب بعدما قام سباحون مزودون بأجهزة سونار بفحص الأنبوب.
وأعلنت الشرطة الإندونيسية أن سبب التسرب النفطي الذي وقع في مدينة باليكبابان هو كسر انبوبة تخص شركة “بيرتامينا” الحكومية للطاقة، فيما ذكر مسؤولون أنه تم العثور على جثث خمسة صيادين قبالة ساحل باليكبابان فى إقليم كاليمانتان الشرقية عقب اندلاع حريق على صلة بالتسرب النفطي.
وقال يوستان البياني، مدير وحدة الجرائم الخاصة في شرطة الإقليم “التسرب النفطي جاء من أنبوب يخص شركة بيرتامينا الممتد من منطقة لاوي لاوي إلى مصفاة باليكبابان”، مضيفا أن الشرطة تحقق في سبب الضرر الذي تعرض له الأنبوب.
وأشارت ستي نوربايا بكر وزيرة البيئة والغابات، إلى أن “بيرتامينا نشرت حواجز مؤقتة لمنع انتشار التسرب، وقامت بسحب 70 مترا مكعبا من النفط، وطلبنا من بيرتامينا أن تعطي الأولوية للتنظيف بالقرب من المناطق السكنية، والضرر البيئي لا يزال قيد التقييم”.
وأوضح فتح الرازقين فين، مدير مجموعة “والهي” البيئية الرائدة في البلاد أن السكان اشتكوا من شعورهم برائحة قوية منبعثة من النفط، في حين شعر بعضم بالغثيان والقيء.

































