النفط قد يصل إلى 120 دولاراً في حال توقف المبيعات الإيرانية

نشر الرئيس الاميركي دونالد من جديد حسابه على انتقادات لاذعة لمنظمة أوبك للتسبب في ارتفاع أسعار النفط، لانه يرى الكارتل كبش فداء مساعدا له للانحاء باللائمة عليها بشان ارتفاع أسعار البنزين في السوق الاميركية، ولكن الضغط على أوپيك لضخ المزيد من النفط الخام لن يخفض الأسعار لفترة طويلة، ذلك لان الطريق إلى خفض الأسعار هو ببساطة تغيير سياسته تجاه إيران.

وفي هذا الاطار، قالت وكالة بلومبيرغ الاخبارية انه من غير المحتمل حدوث مثل هذا التغيير، وبالتالي فان أسعار النفط مرشحة للاستمرار في الارتفاع، في حين يتوقع المتداولون أن تتقلص بشكل خطير هوامش الطاقة الإنتاجية العالمية المتاحة لتعويض انقطاع الإمدادات من قبل ايران.

ان الانتاج السعودي يقترب من أعلى مستوى له على الإطلاق، حتى قبل فرض العقوبات الايرانية، وطبقا للأرقام الرسمية التي جمعتها بلومبيرغ، فربما تكون ثمة طاقة لانتاج بضع مئات الآلاف من البراميل يوميا في الإمارات والكويت، وما يصل إلى 500 الف برميل من المنطقة المحايدة المشتركة بين السعودية والكويت والتي ظل الانتاج منها متوقفا منذ عام 2015، وتتحدث تقارير عن امكانية استئناف الانتاج منها في الأشهر المقبلة.

اما باقي اعضاء أوپيك فقد تكون لديهم طاقة فائضة بنحو 100 الف برميل، اما خارج الكارتل فان روسيا على سبيل المثال لم تقدم على الاطلاق اي تقديرات رسمية لطاقتها الفائضة والتي يقدر انها تتراوح بين 215 الف و500 الف برميل يوميا.

وفي ختام مقالها، استشهدت بلومبيرغ بما نسبته الى مستشار شؤون الطاقة FGE الاسبوع الماضي عندما قال «اما أن مستشاري الرئيس ترامب لا يفهمون سوق النفط أو أنه ببساطة لا يصغي إليهم».

وقالت ان ثمة طريقة واحدة أمام ترامب يمكن أن تخفض اسعار النفط وهي إعادة فرض العقوبات على إيران بطريقة أكثر تدرجا، بدلا من فرضها دفعة واحدة يوم 4 نوفمبر.