
أكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول نزار العدساني أن الاستثمار في الطاقات البشرية والابداعية الواعدة في شباب الكويت وصقل مواهبهم وتحفيزهم على العطاء والمشاركة في تنمية ثروات الوطن امر لا غنى عنه ولا يمكن تحقيق النجاحات المنشودة دونه.
وقال العدساني في كلمته خلال افتتاح ملتقى الموارد البشرية للقطاع النفطي للسنة المالية 2017/2018: إن الكلمات تقف عاجزة امام ما استمعنا اليه من النطق السامي لحضرة صاحب السمو والذي طالما أكد في مناسبات عديدة أن ثروة الوطن الحقيقية تكمن في شبابه فهم عدته وعماده وأمله في بناء حاضره ومستقبله.
واضاف ومن هنا تأتي اهمية انعقاد الملتقيات السنوية بهذا الشأن كاحد اساليب التنمية والتطوير الفعالة ولاسيما هذا الملتقى الذي يجمعنا اليوم والذي اصبح علامة مميزة في مساعي مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة للاستثمار في كل ما
يعود بالفائدة على العنصر البشري بالقطاع النفطي حيث ان القطاع يضم خيرة من الشباب الواعد والذي نأمل ان يستفيد من فعاليات الملتقى بنسخته الثامنة.
ولفت الى ان اللجنة المنظمة لهذا الملتقى والذي يحمل عنوان (عوامل النجاح) حرصت ان تستقطب صفوة المتخصصين بمجال الإدارة ومفكريها وأصحاب التجارب والخبرات الإدارية والقيادية المميزة من شتى انحاء العالم ليطرحوا من خلال فعالياته وورش العمل والمعارض المقامة على هامش الملتقى خلاصة تجاربهم وعوامل نجاحهم وتميزهم لتعم الاستفادة منها لدعم قدرات وكفاءة أبنائنا العاملين الذين سيتحملون في الغد القريب مسؤولية إدارة دفة العمل في القطاع النفطي.
واشار الى ان العاملين في مجال الموارد البشرية بالقطاع النفطي يقع على عاتقهم دور مهم وحيوي بشان تعزيز وتطوير الوظائف التي تقوم بها جهات الموارد البشرية بالقطاع النفطي كونها الأداة الرئيسية للاستثمار في عنصر الموارد البشري بالقطاع لتمكينه من بلوغ أهدافه والتأكد من فاعلية السياسات والتوجهات والقرارات المتعلقة بالعاملين فيه والعلاقات فيما بينهم.
واوضح ان الدور الرئيسي لهؤلاء العاملين يكمن في خلق وتهيئة بيئة عمل تستقطب أفضل العناصر من القوى العاملة الوطنية والاجنبية وكذلك تدعم العاملين الحاليين للوصول إلى أفضل استخدام لقدراتهم وإمكاناتهم بما يحقق مصالح المؤسسة وشركاتها التابعة. واكد انه بالرغم من ما تحقق من إنجازات فان الطموحات مازالت كبيرة وستشهد الفترة القادمة إنجاز العديد من المشروعات الواعدة وفق مبادرات استراتيجية الموارد البشرية بالقطاع النفطي حتى عام 2040 حيث سنشهد خلال هذا الملتقى تدشين عدد منها واخص بالذكر الموقع الإلكتروني الشامل للموارد البشرية (ألي) والمجتمعات المعرفية في مجال الموارد البشرية. واشاد العدساني بتجربة المؤسسة الرائدة في مجال تعزيز الرضا الوظيفي من خلال تطبيق مشروع الارتباط الوظيفي على مستوى القطاع النفطي بمراحلة الأولى والثانية والثالثة والذي يجب ان يكون اولوية لدى جميع القيادات لما له من انعكاسات ايجابية على الاداء والربحية والولاء وغيرها من الجوانب المحورية بالقطاع لتحيق النجاحات المنشودة. من جهته أكد نائب الرئيس التنفيذي للمشاريع في شركة البترول الوطنية الكويتية عبدالله فهاد العجمي أن الطاقة التكريرية للكويت حاليا تبلغ 736 الف برميل يوميا في غياب مصفاة الشعيبة.
وقال العجمي في تصريحات للصحافيين اليوم على هامش افتتاح ملتقي الموارد البشرية للقطاع النفطي للسنة المالية 2017/2018 ان الاعمال في مشروع الوقود البيئي مستمرة لافتا الى ان نسبة الانجاز بالمشروع وصلت الى 93?2 في المئة بنهاية شهر فبراير الماضي وان عدد عمالة المقاول في المشروع وصلت الى اعلى مستوياتها في الوقت الحالي بما يقارب 51 ألف عامل.
ولفت الى ان العمل يجري على قدم وساق وان الوحدات الخاصة بالمشروع يتم تشغيلها تباعا مبينا ان تسليم الوحدات للتشغيل الفعلي سيكون في الصيف المقبل تقريبا شهر اغسطس وان هناك خططاً معينة لتشغيلها بالتعاون مع اقسام التدريب والمصافي.
وقال حاليا حشد العمالة الوطنية مستمر وحملات التوظيف مستمرة لخريجي الدبلوم والجامعيين وجارٍ حاليا تدريبهم وتأهيلهم بالاضافة الى الاستفادة من موظفي مصفاة الشعيبة السابقين في مختلف الدوائر لتوزيعهم على مشاريع الشركة بجانب مشروع مصفاة الزور موضحا ان حجم العمالة الوطنية المطلوبة في مشروع الوقود البيئي يبلغ مايقارب ألف عامل. وعن التمويل الخارجي قال نحن مستمرون في صرف الدفعات وفق الخطة الموضوعة ولا توجد اي مشكلات بهذا الشأن مشيرا الى ان ما تم الاتفاق عليه بالنسبة للتمويل يسير كما هو وما تم الحصول عليه من أموال كافية ولايتوقع اي مشاكل فيما يتعلق بعقود التمويل. وبخصوص موعد الانتهاء من مشروع الوقود البيئي افاد بانه في نهاية هذا العام من المنتظر الانتهاء من الاعمال الميكانيكية وسيكون تم تشغيل اجزاء كبيرة جدا من المشروع وفي الربع الاول من العام القادم تبدأ مرحلة الفحص والاختبار للوحدات. وعن اعمال الصيانة
في المصافي التابعة للبترول الوطنية افاد بانها تسير حسب الجدول والتأثير على الطاقة الانتاجية يكون محدود بتوقف بعض الوحدات في حين ان الطاقة التكريرية لا تنقص الا بتوقف بعض الوحدات لفترات محدودة للصيانة.

































