
قال وكيل وزارة الكهرباء والماء م. محمد بوشهري إن الوزارة تسير بشكل استراتيجي نحو تحقيق رؤية صاحب السمو الأمير للوفاء بنسبة 15% من الكهرباء من خلال وسائل الطاقة المتجددة بحلول عام 2030، مؤكدا التزام الوزارة واستعدادها لقيادة التحدي لمصلحة الأجيال القادمة.
كلام بوشهري جاء خلال توقيع الوزارة مع شركة “KEPCO E & C” اتفاقية عامة للتعاون المتبادل لتركيب ألواح كهروضوئية بنظام “متعدد التكديس” لتوليد الطاقة الكهروضوئية.
وأوضح ان الاحتفال سلط الضوء على عمق وقوة العلاقات بين الكويت وكوريا الجنوبية، لافتا إلى ان الاتفاقية تأتي في إطار التعاون المشترك بين الوزارة وشركات الحكومة الكورية، بهدف دعم انتقال الكويت إلى خدمات الطاقة النظيفة والفعالة والحديثة باعتبارها حجر الزاوية في تنميتها المستدامة وخططها لتنويع الاقتصاد.
وحول المشروع قال بوشهري انه مشروع تجريبي ستقوم به الشركة الكورية ولن يكلف الوزارة فلسا واحدا، وفي حال نجاحه والتأكد من مردوده ستنفذ الوزارة مشاريعها المستقبلية وفق هذه التقنية التي توفر مساحات كبيرة مقارنة بالتقنية النمطية التي تأخذ مشاريعها حيزا كبيرا من مساحات الأراضي، مبينا ان توليد الطاقة تعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري وهو عرضة بشكل كبير لأي تغييرات مفاجئة، مبينا أن احتياطي الوقود الأحفوري يعد من الأصول القيمة، ونحن في عصر جديد بتكنولوجيات أكثر ذكاء ونظافة ومتاحة لجميع المجالات.
وقال ان القائمين على وزارة الكهرباء والماء ملهمون بالتكنولوجيا الجديدة، ليس فقط بسبب الحل والتصميم الذكي ولكن للتغلب على تحديات الأراضي المتاحة والمساحات المتوافرة لأنظمة الألواح الكهروضوئية والتي تشكل أحد أهم العوائق، مضيفا من المنطقي أن تستغل الوزارة فرصة التكنولوجيا الجديدة وتجني فوائدها من خلال إدخال المزيد من مصادر الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الذي يؤدي إلى المحافظة على البيئة ويعزز من أمن الطاقة واستدامة الموارد الطبيعية.
وأضاف ان الوزارة ستواصل دعمها لتبني التقنيات الجديدة ومواصلة جهودها لإدخال تقنيات جديدة للطاقة المتجددة لتسرع من عملية تحقيق الهدف الاستراتيجي بحلول عام 2030.

































