“الذكاء الصناعي” فاقم خسائر الأسهم

واصلت أسهم البورصات العالمية نزيف الخسائر الحادة بجلسة الخميس الماضي لتضيف إلى الخسائر الحادة التي بدأت الاثنين الماضي وتدخل تقنيات الذكاء الصناعي ضمن قائمة الأسباب الرئيسية المؤثرة في تفاقم خسائر البورصات العالمية في ظل تزايد الاعتماد على آليات التداول التلقائي لوقف الخسائر دون تدخل بشري.

وأشار مستثمرون إلى أن وجود معادلات حسابية تقوم بالبيع التلقائي دون الرجوع إلى المستثمرين من خلال برامج آلية لا يوجد بها اي تدخل بشري حيث يتم البيع اذا وصل السعر الى مستوى معين او في حالة الانخفاض بنسبة محددة (3 – 5% تقريبا) خلال جلسة واحدة وذلك للحد من الخسائر المحتملة للاستثمارات في حالة عدم الانتباه البشري الى وجود موجة من التراجعات تضرب الاسهم التي يتم الاستثمار بها.

وبناء عليه اشار بعض المحللين بأصابع الاتهام الى تلك البرامج في زيادة الخسائر التي حولت التداولات الى «دومينو» هبوط فكلما تراجعت الاسعار لمستوى محدد بدأت البرامج في البيع التلقائي لتنخفض لمستوى اقل وهكذا.

ويشار الى ان تقنيات الصورة الصناعية الرابعة من الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات ساهمت خلال الفترة الماضية في تحقيق المستثمرين مكاسب كبيرة خاصة بالاسواق المالية ولكن التقلبات الحادة التي شهدتها الاسواق المالية خلال الاسبوع الماضي اطلقت صافرة انذار من ضرورة الحذر من التوسع في استخدام تلك التقنيات في المستقبل.