أسواق النفط العالمية ستكون أكثر توازناً العام المقبل

توقعت وحدة الأبحاث التابعة لبنك اوف أميركا ميريل لينش أن يبلغ خام برنت مستويات 54 دولارا في الربع الرابع من 2017 وهبوطه الى 52.5 دولارا بالنصف الأول 2018 بالمقارنة مع 50 و49.5 دولارا للفترات المقارنة.

وقال التقرير إن أسعار النفط الخام انتعشت وخاصة أسعار خام برنت، مشيرا الى ان التوقعات حول العرض والطلب على النفط تشير إلى عجز كبير في عام 2017 بلغ 230 ألف برميل يوميا، فيما سيكون السوق أكثر توازنا في عام 2018.

ويشير التقرير إلى أن التوقعات الجديدة تعكس فكرة أن أسواق النفط العالمية أكثر توازنا من سوق النفط في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى أن تأتي هذه التوقعات العالمية المرتفعة لأسعار النفط الخام جزئيا بسبب الطلب الأقوى من المتوقع وامتثال منظمة الدول المصدرة للنفط (أوپك) لاتفاق لخفض الإنتاج.

وأشار التقرير إلى أن ارتفاع الأسعار سيزيد من انتاج النفط الصخري في العام المقبل. ودفعت المخاوف من فرض عقوبات أميركية على إيران من جديد الخام للصعود.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفض التصديق على أن طهران ملتزمة بالاتفاق النووي رغم شهادة مفتشين دوليين بذلك، كما توجد مخاوف بشأن استقرار العراق ثاني أكبر منتج للنفط في أوپيك بعد السعودية.

وقالت شركة بيكر هيوز لخدمات الطاقة إن شركات الحفر خفضت عدد منصات الحفر بواقع خمس في الأسبوع المنتهي في 13 أكتوبر ليصل العدد الإجمالي إلى 743 حفارا وهو الأقل منذ أوائل يونيو. وترى شركات كبرى في قطاع تجارة النفط أن سوق النفط العالمية تستعيد توازنها بدعم من تخفيضات الإنتاج التي تقودها أوپيك على الرغم من أن فرصة حدوث زيادات أخرى كبيرة في الأسعار العام القادم أو ما إلى ذلك تبدو مستبعدة لأن قلة الإمدادات قد لا تستمر.

وقال ماركو دوناند الرئيس التنفيذي لشركة ميركيوريا إن أسعار أقرب استحقاق قد تتجه للاقتراب من 60 دولارا بدعم من انخفاض مستويات المخزون، لكن سعر العقود الآجلة التي مدتها خمس سنوات يجب أن يدور حول 50 إلى 55 دولارا حيث يمثل ذلك تقريبا تكلفة الإنتاج لشركات النفط الصخري الأميركي.