
أظهرت حسابات أرامكو السعودية لعام 2016 أن الشركة النفطية أكثر متانة في مواجهة هبوط أسعار النفط، مقارنة مع منافسيها الكبار المدرجين، وهو ما يتيح نظرة نادرة من الداخل حول الأوضاع المالية لشركة الطاقة العملاقة قبيل طرح محتمل للأسهم.
وفي أبريل/نيسان، ذكرت تقارير عالمية إن صافي ربح أرامكو بلغ 33.8 مليار دولار في الستة أشهر الأولى من 2017، ارتفاعا من 7.2 مليار دولار في النصف الأول من 2016، مع قفزة أسعار النفط، وقيام الحكومة السعودية بتغيير نسبة الضرائب.
وعلى الرغم من أن أرامكو ربما تكون أكبر وأكثر متانة من نظيراتها، أبدى محللون مرارا شكوكهم حول ما إذا كانت الشركة تستطيع أن تصل بقيمتها إلى تريليوني دولار كما تريد الرياض، إذا قررت إدراج أسهمها. وتبلغ قيمة إكسون موبيل، أقرب منافس لأرامكو، 350 مليار دولار.
صافي ربح بقيمة 13 مليار دولار
وبلغ صافي ربح الشركة 13.3 مليار دولار في 2016 مقارنة مع 7.8 مليار دولار لإكسون، بينما سجلت شل في 2016 ربحا عائدا للمساهمين، وهو مقياس مماثل، قدره 3.5 مليار دولار.
وسجلت BP، التي لا تزال تعاني من الأثر المالي لكارثة ديب ووتر هورايزون، خسارة قدرها 999 مليون دولار في 2016، في تحسن عن خسارتها في 2015 التي بلغت 5.162 مليار دولار.
وأظهرت الحسابات أن صافي الأموال من أنشطة العمليات ارتفع بنحو 21% إلى 29 مليار دولار في 2016.
وأظهرت الحسابات أن أرامكو حققت متوسط سعر لصادراتها من النفط الخام في 2016 عند 40.68 دولار للبرميل، انخفاضا من 49.68 دولار في 2015. وبلغت الإيرادات 135 مليار دولار، انخفاضا من 146 مليار دولار في 2015.
وخفضت الحكومة السعودية نسبة الضريبة إلى 50% من 2017، وهو ما يجعل الشركة أكثر جاذبية لمستثمرين محتملين.

































