
صرحت مصادر نفطية مطلعة أن حجم الصادرات الإيرانية من النفط سيتراجع نحو نصف مليون برميل في حال فرضت واشنطن عقوبات جديدة على طهران.
وقال الموقع استنادًا إلى دراسة لمركز السياسة العالمية للطاقة، في جامعة كولومبيا في نيويورك، ونشرته وكالة أنباء “فارس” الإيرانية الذراع الإعلامية للحرس الثوري، إنه “إذا تمت إعادة فرض العقوبات النفطية على إيران فإن 400 إلى 500 ألف برميل من صادرات النفط سيتم تخفيضها”.
ورأى التقرير أن “الصراع بين الولايات المتحدة، وإيران، أصبح أحد المخاطر الجيوسياسية الرئيسة لسوق النفط هذا العام”، مضيفًا أن “السيناريو المحتمل الذي يمكن أن يحدث في وقت لاحق من هذا العام إذا اتخذت حكومة ترامب نهجًا عدائيًا تجاه طهران، وانسحبت من الاتفاق النووي”.
وفي يناير الماضي، أكد الرئيس الأمريكي ترامب تمديد تجميد العقوبات المفروضة على إيران، لكنه أعلن أنها المرة الأخيرة التي يتم فيها الموافقة على الاتفاق النووي.
وأشار إلى أن “المشكلة التي تواجهها حكومة ترامب هي أن إيران ستعيد تشغيل برنامجها النووي، كما ذكرت بالفعل إذا رفض ترامب الاتفاق النووي”.
وتبدي الدول الغربية الموقّعة على الاتفاق النووي تخوفها من قرار ترامب الانسحاب من الصفقة النووية مع إيران، بحسب التقرير، لافتًا إلى أن “الدول الأوروبية تمارس ضغوطًا على إيران من أجل طمأنة العالم بشأن سياستها التي تتخذها بالمنطقة”.

































