
حصل برنامج البروتيجيز في إطار استعداداته للجيل الثامن على دعم مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة للسنة الثانية على التوالي وذلك في إطار رعايتها ودعمها للبرامج الداعمة للشباب من خلال تقديم المساعدات التسهيلات وإتاحة الفرصة للمشاركين للتعرف على هذا البرنامج الشامل الذي يجمع بين العديد من التجارب والخبرات التي تهدف إلى تعزيز المهارات الاجتماعية والحياتية والعلمية وتطوير الوعي الذاتي، والتي يقودها مجموعة مرشدين من الشخصيات المؤثرة في مختلف المجالات في الكويت.
وفي هذا الصدد قال نائب العضو المنتدب للعلاقات الشيخ فيصل الجابر إن رعاية المؤسسة للموسم الثامن لبرنامج البروتيجيز يهدف إلى رسم مستقبل مشرق لكويتنا الحبيبة من خلال الاستثمار في الشباب الركيزة الأساسية لبناء الوطنء مشيرا إلى أن المؤسسة تولي جل اهتمامها للمشاريع والبرامج الهادفة الى تدريب الشباب الكويتي وصقل مهاراتهم بالخبرات العملية: مؤكدا أن الدور المنوط بالمؤسسة لا يقتصر على الاستثمار في الثروة النفطية وحسب، بل يتعدى ذلك الأمر إلى المشاركة الحيوية في في التنمية الاجتماعية وصولاً إلى تحقيق التنمية المستدامة.
من جانبه أكد مدير دائرة العلاقات جمال السنعوسي إن حرص المؤسسة على دعم فئة الشباب، ومشاركتها المتعددة في الأنشطة الاجتماعية ينبع من مبادراتها المتتالية الهادفة إلى تعزيز مكانتها في المجتمع، ويحقق اهداف استراتيجية التواصل المنبثقة عن توجهاتها الاستراتيجية، لافتاً إلى ان الاهتمام بالشباب مسؤولية حضارية تتبناها المؤسسة وشركاتها التابعة، لذا فهي تسعى جاهدة لتوفير الظروف الملائمة وتسخير الامكانات المتاحة لتحقيق أهداف الشباب الواعد.
تقدمت ايمان الرشيد – المدير التنفيذي لبرنامج البروتيجيز بجزيل الشكر والعرفان لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد على دعمهما وتشجيعهما الدائمين وايمانهما القوي بالمنظمة وأهدافها. وصرحت الرشيد نحن مسرورون بالتعاون واستمرار الدعم الذي يحصل عليه برنامج تطوير الشباب البروتيجيز من مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة والذي يساعدنا في تحقيق الأهداف التي نسعى للوصول إليها في الموسم الثامن. كما عبرت عن سعادتها، موضحة أن مثل هذا الاهتمام ساعد وسوف يساعد كثيراً في وصول البرنامج إلى أكبر عدد من الشباب من كل الجنسين في دولة الكويت, لافتة إلى أن البروتيجيز منذ تأسيسه قبل ثماني سنوات استطاع تخريج سبعة أجيال بمجموع 175 شاباً وشابة حققوا تميزاً ملحوظاً في مجالاتهم العملية.

































