
كشفت صحيفة “يديعوت احرونوت” الإسرائيلية اليوم الثلاثاء ان إسرائيل تسعى لاقامة محطة لتوليد الطاقة الشمسية على اراضيها لصالح قطاع الطاقة الكهربائية في قطاع غزة. وسيمول انشاء الحقل عن طريق جهات خاصة إسرائيلية واجنبية، وسيقام قرب معبر بيت حانون (ايرز).
وشددت مصادر سياسية حكومية اسرائيلية للصحيفة على ان الحديث يدور عن خطوة إنسانية من جانب واحد، وليست وليدة أي اتفاق مع حماس.
وناقش المبعوثان الأمريكيان الى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات وجارد كوشنير خلال زيارتهما للمنطقة الأسبوع الماضي، قضية إقامة حقل لاستيعاب الطاقة الشمسية وتحويلها لاى طاقة كهربائية والأوضاع الإنسانية في قطاع غزة. واجتمع المبعوثان مع زعماء دول خليجية، وكذلك مع الرئيس المصري وملك الأردن، واقاما جلستين متواصلتين مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
وقالت المصادر السياسية ان فكرة انشاء حقل الطاقة الشمسية الذي سيخدم شركة الكهرباء في قطاع غزة، طرحته إسرائيل أمام اللجنة الدولية التي ناقشت قضية غزة في واشنطن، وكان محور الفكرة هو إقامة حقل الطاقة على الأراضي المصرية، لكن المصريون قالوا انه ما دامت السلطة الفلسطينية لا تسيطر على قطاع غزة لن يتم إقامة مشروع كهذا على أراضيهم.
وذكرت الصحيفة الإسرائيلية ان المصريين اتفقوا مع الأمريكيين على زيادة حجم نقل البضائع من قطاع غزة متجاوزين السلطة الفلسطينية. حيث سيتم نقل البضائع من خلال معبر صلاح الدين القريب من معبر رفح الذي تسيطر عليه حماس. وتنوي مصر مضاعفة حجم تزويد الاسمنت الى القطاع. وهي تخطط بالتنسيق مع الأمريكيين مضاعفة كمية الوقود والغذاء التي يتم نقلها الى قطاع غزة.
ومنذ ان فتحت مصر معبر رفح لسكان القطاع منذ منتصف شهر أيار/مايو دخل وخرج 35 الف فلسطيني، كما قررت مصر تمديد فتح المعبر شهرين إضافيين.
كما أفادت القناة الإسرائيلية الثانية امس عن صفقة جديدة تجهزها إسرائيل تقوم خلالها بإقامة مرفأ بحري لقطاع غزة بقبرص مقابل إعادة جثث الجنود الإسرائيليين والمواطنين الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس.

































