أزمة الوقود في السودان تتجدد واتجاه للتوزيع بالبطاقات

تجددت أزمة الوقود في السودان، وطالبت وزارة البنى التحتية والمواصلات بالخرطوم، المواطنين في رسالة نصية على الهواتف المحمولة، بالتوجه لمراكز تسجيل الغازولين بالمحليات ورئاسة إدارة النقل والبترول في العاصمة قبل العاشر من يوليو/ تموز الجاري، وذلك لضمان حقوق المواطنين في الخدمة.

وتسبب نقص الديزل والبنزين وغاز الطهي ووقود الطائرات في ارتفاع أسعار هذه المنتجات في السوق الموازية (السوداء)، ليقفز سعر البنزين بمعدل 5 أضعاف سعره الرسمي المعلن، مسجلا 250 جنيها (13.9 دولارا) للغالون الذي يحوي 20 لترا مقابل 27 جنيها (1.5 دولار).

وأشار عاملون في محطات التزود بالوقود إلى ظهور طلب غير طبيعي على الوقود منذ نحو أسبوع، ولجوء بعض أصحاب المركبات إلى التعبئة بالوقود مرتين في اليوم بغرض التخزين خوفا من نقص المحروقات.

وتُرجع الحكومة أزمة المحروقات إلى تهاوي الإنتاج النفطي إثر انفصال جنوب السودان عنه عام 2011، من 450 ألف برميل إلى ما دون 100 ألف برميل، ولجوء الحكومة لاستيراد أكثر من 60% من المشتقات، لتلبية الاستهلاك المحلي، بينما تشهد البلاد أزمة مالية.

وبدا مجلس الوزراء أكثر تفاؤلا بإجازته أخيرا إجراءات عدة لرفع إنتاج البلاد النفطي خلال العام الجاري إلى 31 مليون برميل. وأعلن أخيرا وزير النفط والغاز أزهري عبد القادر، عن خطة تتم دراستها لتحقيق الوفرة في الوقود، من خلال جذب الاستثمارات، متوقعا حدوث انفراجة في الإمدادات.