
كتب -ايمن المملوك
بعدما أوشك اتفاق “خفض الإنتاج” الذي استمر قرابة 3 أعوام ونصف، تتسابق الدول النفطية من داخل وخارج المنظمة لزيادة إنتاجها النفطي لتعويض الخسائر المحققة التي من المنتظر أن تدمر ميزانياتها ، خاصة الدول النفطية التي تعتمد بشكل كبير على مدخول النفط.
حيث أعلنت المملكة العربية السعودية عزمها على زيادة الإنتاج بواقع مليون برميل إضافي، ليصل الإنتاج إلى 13 مليون برميل يومياً، تبعتها الإمارات في عزمها زيادة مماثلة إلى 4 ملايين برميل، ثم إلى 5 ملايين لاحقاً.
خطوات مشابهة اعلنت عنها روسيا في زيادة إنتاجها.
أما عن الكويت فهي حالة خاصة ، فالدولة النفطية أعلنت خطتها لإنتاج 3 ملايين برميل بحلول 2020، وصولاً إلى 4 ملايين برميل بحلول 2040، يبدو أنها لن تقدم جديداً.
الخبير النفطي كامل الحرمي يرى أن الكويت لا تستطيع إنتاج أكثر من الكميات الموجودة حالياً، مشيراً إلى ان زيادة الإنتاج يتطلب ضخ استثمارات مليارية ضخمة، مشيراً إلى أنه في حال حدث ذلك، تحتاج الكويت إلى عامين كاملين.
وتراجعت أسهم أرامكو السعودية تراجعا حادا بعد ظهر اليوم الأربعاء، متجاوبة مع انخفاض بنسبة واحد بالمئة في أسعار النفط بعد أن أعلنت السعودية خططا لتعزيز طاقة إنتاج الخام للمرة الأولى خلال أكثر من عشر سنوات.
بينما اكد وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أن روسيا تجري اتصالات عديدة مع أوبك وغير الأعضاء، لكن أيا من الشركاء لم يوافق على مقترح روسيا للإبقاء على تخفيضات إنتاج النفط القائمة دون تغيير.
كما أبدت الإمارات آسفها لانهيار اتفاق أوبك+ لخفض إنتاج النفط الذي يحل أجله في نهاية مارس الجاري.
وقال الوزير سهيل المزروعي في حسابه الرسمي على تويتر إنه يعتقد بقوة في ضرورة إبرام اتفاق جديد لدعم سوق نفط متوازنة وأقل تقلبا.

































