
وجه الرئيس عبد الفتاح السيسى بتنفيذ خطة طموحة للتوسع فى استخدام الغاز الطبيعى كوقود للسيارات، والإسراع فى إنشاء مراكز جديدة لتموين وتحويل السيارات للعمل بالغاز لمواكبة الزيادة المستهدفة فى أعدادها، فضلا عن تقديم تيسيرات للمواطنين ومحفزات جديدة تشجعهم على التحويل.
وتوقع عدد من خبراء ومسئولى البترول والطاقة إرتفاع معدلات الاستثمار فى هذا النشاط خلال الفترة المقبلة عقب تصدره توجهات الدولة ومؤسسة الرئاسة، مؤكدين أن التوسع فى تحويل السيارات للغاز بدلا من الوقود السائل سيحقق عوائد عديدة على صعيد المواطن والدولة والبيئة.
وأكد المهندس طارق الملا وزير البترول منذ يومين أن برنامج الوزارة لتحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعى حقق تقدماً ملحوظاً خلال العام المالى المنتهى بالرغم من الإجراءات الاحترازية لمواجهة انتشار فيروس كورونا، موضحاً أنه تم تحويل 42 ألف سيارة للعمل بالوقود المزدوج (غاز / بنزين) خلال العام بزيادة %25 عن العام المالى السابق .
ولفت الوزير إلى أن إجمالى أعداد السيارات التى تم تحويلها منذ بدء النشاط إلى الآن يبلغ نحو 320 الف سيارة، لافتاً إلى إنشاء 19محطة جديدة لتموين السيارات بالغاز فى محافظات قنا وأسيوط والمنيا والبحر الأحمر وبنى سويف والقليوبية والشرقية وبورسعيد والجيزة والقاهرة ليرتفع إجمالى عددها إلى 206 محطات فى 23 محافظة وتشغيل 3 مراكز تحويل جديدة ليصل إجمالى عددها إلى 74 مركز تحويل على مستوى الجمهورية.
قال الدكتور محمد سعد الدين رئيس لجنة الطاقة بإتحاد الصناعات، ورئيس جمية مستثمرى الغاز،ان تحول السيارات للغاز الطبيعى بدلا من الوقود السائل سيوفر نحو %50 تقريبا من التكلفة التى يتحملها المواطن فى عملية تموين سيارته.
وتابع أن متوسط سعر لتر البنزين والسولار يبلغ حوالى 7 جنيه، مقابل 3.5 جنيه للمتر المكعب من الغاز الطبيعى، وتحويل السيارات الى الغاز بدلا من البنزين والسولار سيُحدث فارقاً ملموساً وكبيراً فى بند إنفاق المواطن على تموين سيارته.
وعلى صعيد متصل قال سعد الدين ان تحول السيارات للعمل بالغاز سيخفض من الانبعاثات الكربونية الضارة الناتجة عن استخدام الوقود السائل كالبنزين والسولار، الامر الذى سيحقق عوائد بيئية ملحوظة وينعكس على صحة المواطنين بالايجاب.


































