
قال مدير “شركة محروقات” بدمشق إبراهيم أسعد إن طرح أسطوانة غاز بسعر التكلفة، مرتبط بالكميات المتوافرة، و”قريباً سيصدر القرار الخاص بها ولكن لفئة محدودة، بما يتناسب مع إمكانية تغطية الطلب عليها”.
وحول الفئات التي ذكرها مدير “محروقات” دمشق لإذاعة “شام أف أم”، هي “العازب، وغير السوري المقيم، والمكاتب الصناعية والتجارية باعتبارها خارج الدعم حالياً”.
وبعد إدراج الغاز المنزلي على البطاقة الذكية، حددت “وزارة النفط والثروة المعدنية” أسطوانة واحدة كل 3 أشهر للحالات الإفرادية التي لا يمكنها الحصول على البطاقة الذكية حالياً، كالعازب وغير السوري المقيم بدمشق، والمكاتب أو الفعاليات التجارية.
وأوضحت “محروقات” حينها أن العازب والمقيم بدمشق من غير سكانها، يحصل على مخصصاته من الغاز عبر البطاقة الذكية المخصصة له، والتي تُمنح وفقاً لسند إقامة أو الثبوتيات اللازمة، ويزود بها من مركز توزيع نهر عيشة ريثما تخصص مراكز أخرى.

































