
أعلن الرئيس الفرنسى، إيمانويل ماكرون، وقوفه فى وجه الاستفزازات التركية التى يمارسها رجب طيب أردوغان فى البحر المتوسط، من أجل فرض سيطرته بطريقة غير شرعية على حقول الغاز الطبيعى.
وكشف ماكرون أن هناك اجتماع ثلاثى ألمانى إيطالى فرنسى عقد، صباح اليوم الجمعة، لبحث الوضع الحالى فى ليبيا، مؤكدًا أن الاتحاد الأوروبى متضامن بالكامل مع اليونان وقبرص إزاء استفزازات تركيا فى المتوسط، وفقًا لفضائية “العربية”.أردوغان
وأضاف: “لن نتنازل عن موقفنا الثابت تجاه استفزازات تركيا”، فى إشارة واضحة للموقف الدولى المعادى لتحركات أنقرة فى البحر المتوسط، للحصول على خيراته، بشكل عدائى يضر بمصالح الدول الأخرى، بما يخالف الشرعية والقوانين الدولية.
وأصبح الجميع يدرك أن ليبيا هى خيار أردوغان الحالى لفرض سيطرته ونفوذه على المنطقة، والتحرك نحو غاز البحر المتوسط، والسيطرة على حقوق اليونان وقبرص فى حقول الغاز، بالتعاون مع مجلس الوزراء الليبى، الذى منح الرئيس التركى صلاحيات كبيرة للتدخل فى شؤون البلاد، بشكل أثار حفيظة الشعب الليبى والدول العربية والمجتمع الدولى.
وانكشف وجه أردوغان القبيح بعد توقيع مذكرتى تفاهم فى مجالى التعاون الأمنى والمناطق البحرية، مع رئيس مجلس الوزراء الليبى، فايز السراج، الذى يرأس مجلسًا غير شرعى، لأنه يعانى من نقص شديد فى تمثيل المناطق الليبية، ومن ثم ينحصر دور رئيس المجلس، محدود الصلاحية، فى تسيير الأعمال فقط، وليس عقد المذكرات والاتفاقيات.

































