
تشهد أسعار النفط اليوم الاثنين تراجعات قوية وسط ضعف الطلب ووفرة الإمدادات ونفاذ المخزونات، فما هو العامل الذي يضغط أكثر على النفط؟ أشار “الحلو” إلى أن الخبر الذي أدى إلى تراجعات النفط بمطلع الأسبوع هو أن المخزونات يمكن أن تمتلًا قبل التوقعات.
فقد كان من المتوقع أن المخزونات الأمريكية وحتى المخزونات الاستراتيجية التي أعلنت عنها الدول أنها ستدعم وجود تحمل من المخزونات أو أن مخزونات النفط ستكون موجودة بصورة جيدة حتى شهر يوليو، غير أن ما حدث هو توارد أنباء عن واحدًا من أكبر المخازن الموجودة في الولايات المتحدة وصلت مقدرتها لأكثر من 55% ومع كل التدابير الموجودة حاليًا، فإن لدينا في الوقت الراهن أكثر من 100 مليون برميل يوميًا والفكرة في المخزونات هي أنها ليست متوفرة في جميع الأماكن عالميًا.
ولذلك، تشهد الأسواق هذه الفجوة. وكانت التداعيات التي شاهدناها من وكالة الطاقة الأمريكية على العمل على إيجاد آلية حتى أنهم سيدعمون الشركات عن طريق شراء النفط مع تركه بدون تخزين أو استخراجه غير أن الكونجرس حتى الآن لم يوافق على هذا.
وقد ضغط كل هذا بصورة كبيرة على النفط، وخصوصًا على المنتجين الموجودين في ولاية تكساس، التي بها الآن بعض الخامات التي تباع بالصفر أو بقيم رخيصة وهي الخامات الرديئة عالية الكبريت. وعليه، يعتقد “الحلو” أن هذا ما أدى إلى تزايد المخاطر الموجودة إلى جانب الصورة الكبيرة وهي أن المنتجين قد نجحوا في خفض الإنتاج من ناحية، ولكنهم فشلوا في التوصل لخفض في الإنتاج العالمي

































