
قالت دراسة جديدة إن براز السمك وأنفاسه وإفرازات أخرى تنتج أكثر من مليار طن من الكربون كل عام، ويمثل هذا أكثر من 15% من كل الكربون الموجود في المحيط، وهو أكبر حوض للكربون النشط على كوكب الأرض.
وفقا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، فإن تغير المناخ والتلوث والصيد التجاري يمكن أن يخل بالتوازن الدقيق ويعرقل جهود معالجة انبعاثات الكربون.
وأشارت الأبحاث السابقة إلى أن الكريل والعوالق الحيوانية تساعد في عزل الكربون من السطح، لكن الخبراء بدأوا فقط في استكشاف دور الأسماك في دورة الكربون العالمية، وعند إجراء تحليل على الدراسات القليلة المتاحة عن براز الأسماك، قدر العلماء في جامعة روتجرز، أنها يمكن أن يكون لهم نفس التأثير على تدفق الكربون مثل العوالق الحيوانية.
وقرر الباحثون، أن الكربون الموجود في البراز والتنفس والإفرازات الأخرى من الأسماك تشكل حوالي 16% من إجمالي الكربون الذي يغوص في أعماق المحيط، وهذا يساوي 1.65 مليار طن تقريبًا سنويًا.


































