
يدخل مشروع أنبوب الغاز الممتد لدول غرب القارة بالأنبوب المغربي النيجيري، بعد أن منحت لجنة الطاقة والمعادن في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا موافقتها على بداية أشغال الورش الموحد الذي سيضمن مع انتهائه الأمن الطاقي لـ15 بلدا إفريقيا، كما أنه يطلق رصاصة الرحمة على المشروع الذي اقترحته الجزائر على نيجيريا.
وتكسب هذه الخطوة أهميتها من كون نيجيريا إحدى دول المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا “سيدياو”، أي أنها أعطت ضمنيا موافقتها على المشروع الذي يربطها بالمغرب .
تعود فكرة المشروع الذي إلى الثمانينات والذي جرى الاتفاق عليه رسميا في 2002 قبل أن يدخل مرحلة الموت السريري، لكن اتفاقا مغربيا نيجيريا ،جرى توقيع بتاريخ 10 يونيو 2018 في الرباط أمام الملك المغربي محمد السادس والرئيس النيجيري محمدو بخاري، أعاد الحياة للمشروع الطموح.


































