بهبهاني: نتمني قيام الكويت بدور الوساطة لحل خلاف “أوبك +”

كتب-ايمن المملوك
كشف خبير الشؤون النفطية والمحلل النفطي د.عبد السميع بهبهاني عن مساعي حثيثة خلال الفترة الحالية لدعم التوافق بين اعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط اوبك ودول اوبك + ، مؤكدا ان تلك الخطوات بدات فعليا ببدء زيارة وزير المالية والنفط المكسيكي ارتورو هيريرا بجولة تشمل المملكة العربية السعودية ومن ثم الى روسيا لبحث تداعيات ازمة اسعار النفط .

وعبر د. عبدالسميع بهبهاني لـ ” وكالة أنباء النفط ” عن اماله بأن تقوم الكويت ممثلة في وزير النفط ووزير الكهرباء والماء د. خالد الفاضل بدور الوسيط بين دول أوبك وروسيا للتوصل إلى حل في ظل هبوط الأسعار ، مشيراً إلى أن هناك بودار في التوصل إلى حلول خلال اجتماع الأسبوع المقبل .

وفيما يتعلق بقيام روسيا والسعودية بزيادة إنتاجها إلى الطاقة القصوى ، اشار إلى أن الجميع يسعى إلى بيع كميات إضافية لتعويض العجوزات في الميزانية، لافتاً إلى أن الصراع بين السعودية وروسيا في ظل الظروف الحالية غير منطقي.

وأكد د. بهابهاني ان النظرية التي تتبعها روسيا في امكانية معاقبة شركات النفط الصخري الامريكية عن طريق الاسعار ودفعها الى الافلاس تعد غير مجدية نظرا لان الشركات الامريكية الصغيرة سوف يتم الاسحواذ عليها من الشركات العلاقة مثل شيفرون وغيرها وهو ما يمكن ان يصب في صالح اوبك في الاخير نظرا لعلاقة تلك الشركات الوطيدة بالانتاج ورغبتها في التوصل لاسعار عادله تشجع على الاستثنمار في القطاع البترولي عالميا .

وأوضح أن الكويت تنتج اليوم وفقاً لاتقاق خفض الإنتاج 2.63 مليون برميل، أي أن زيادة الإنتاج في حال عدم التوصل لاتفاق لن يفيد الكويت كثيراً،مشيراً إلى الطاقة الإنتاجية للكويت بما في ذلك إنتاج الحقول المشتركة لا يتجاوز الـ2.9 مليون برميل.

وبين أن زيادة إنتاج الكويت سيبدأ مع بداية ابريل المقبل في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق.

وتراجعت أسعار النفط يوم الأربعاء، متخلية عن مكاسبها المبكرة، بعد أن قالت أرامكو السعودية إنها تلقت توجيها من وزارة الطاقة بزيادة قدرتها الإنتاجية مليون برميل يوميا.
وبحلول الساعة 0740 بتوقيت جرينتش، كان خام برنت منخفضا 0.41 دولار بما يعادل 1.1 بالمئة إلى 36.81 دولار للبرميل، في حين نزل الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 0.42 دولار أو 1.2 بالمئة ليسجل 33.94 دولار.
وقال أمين الناصر الرئيس التنفيذي لأرامكو إن عملاق النفط الذي تديره الدولة تلقى توجيها من وزارة الطاقة بزيادة قدرته الإنتاجية إلى 13 مليون برميل يوميا من 12 مليون برميل يوميا في الوقت الحالي.

كانت السعودية تضخ حوالي 9.7 مليون برميل يوميا في الأشهر القليلة الماضية، لكن لديها طاقة إضافية تستطيع تفعيلها ومئات الملايين من براميل الخام المخزون.