
تلعب وزارة البترول دورًا مهمًا في تطوير منطقة قناة السويس، وأصدرت وزارة البترول تقريرًا بمناسبة احتفال مصر في 17 نوفمبر الحالى، بمناسبة بمرور 150 عامًا على الافتتاح الرسمى لقناة السويس.
وأشار التقرير إلى أن قطاع البترول يتوسع حاليا في تنفيذ حزمة من مشروعات البنية التحتية للمساهمة في تنمية منطقة القناة في مجالات استقبال وتداول وتخزين المنتجات البترولية بمنطقة السخنة، وكذلك خطوط نقلها عبر الشبكة القومية لنقل المنتجات البترولية، إضافة إلى ما يجرى تنفيذه من مشروعات لرفع كفاءة وتطوير معملى التكرير القائمين بالمنطقة في محافظة السويس، والبدء في إجراءات إقامة معمل كبير متطور بالسويس خلال الفترة المقبلة لشركة البحر الأحمر للتكرير والبتروكيماويات باستثمارات نحو 52.5 مليار دولار، كما انتهى خلال الفترة الماضية من المساهمة في تنفيذ مشروعات قومية للدولة مثل مشروعات الأنفاق… وغيرها.
وأوضحت وزارة البترول، أن مشروعات البنية التحتية التى تتبنها حاليًا هى مشروع إنشاء تسهيلات تخزين وتداول المنتجات البترولية المستوردة بشركة “سوميد”، والذى يهدف إلى إنشاء عدد 6 صهاريج لتخزين البوتاجاز والمازوت بميناء العين السخنة ورصيف بحرى بالميناء لاستقبال وتداول المنتجات البترولية، وتبلغ تكلفة المشروع الإجمالية بمرحلتيه نحو 415 مليون دولار، ومحطة الصب السائل بالعين السخنة شركة “سونكر”، ويهدف إلى إنشاء عدد 6 صهاريج (سولار/ بوتاجاز) بهدف زيادة السعات التخزينية للمنتجات الاستراتيجية، بالإضافة إلى إنشاء خطين لنقل البوتاجاز والسولار، وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع 220 مليون دولار.
ويسعى قطاع البترول لتطوير الشبكة القومية لنقل المنتجات البترولية وتسهيلات نقل الخام والوقود بمنطقة القناة، حيث بدأت شركة أنابيب البترول في تنفيذ برنامج يتضمن عددًا من المشروعات بقيمة 3.2 مليار جنيه للمساهمة في تنفيذ الإستراتيجية التى وضعتها وزارة البترول لتحويل مصر إلى مركز إقليمى لتجارة وتداول الطاقة، وهذه المشروعات تتضمن تطوير وربط الموانئ بالشبكة القومية لنقل الخام والمنتجات البترولية في منطقة السخنة باستثمارات 1.7 مليار جنيه، بالإضافة إلى مناطق دمياط وبورسعيد وسيدى كرير وميناء الحمراء على البحر المتوسط، حيث تم الانتهاء من تنفيذ وتشغيل عدة مشروعات بمنطقة السخنة لرفع كفاءة التسهيلات القائمة وتشغيلها على عدة مسارات لنقل الخام والمنتجات وتنفيذ وتشغيل مشروع خط نقل السولار “السخنة/ الحفاير/ وادى حجول” بطول 41 كم لرفع معدلات ضخ السولار إلى السويس والقاهرة الكبرى ثم إلى الوجه القبلي.
وكذلك إنشاء خط جديد من خط “سوميد”، حتى مستودعات شركة الأنابيب بالسخنة لاستلام السولار من “سوميد” لتوزيعه إلى شركات التوزيع بالوجه البحرى والدلتا، ومشروعى استلام البوتاجاز والسولار من مشروع “سونكر” بالسخنة لنقله إلى مناطق السويس ومسطرد والوجه القبلى والدلتا، بالإضافة إلى مشروع تجهيز شبكة خطوط ومستودعات تخزين الخام بالسخنة لنقل الخام إلى مسطرد، والذى يخدم عمليات تشغيل مشروع المصرية للتكرير الجديد، وجارى الانتهاء من إنشاء خط السخنة – التبين لنقل المنتجات البترولية، كما يجرى الإعداد لتنفيذ 3 مستودعات تخزين جديدة بالسخنة لزيادة طاقة تخزين الخام والمنتجات البترولية ونقلها من ميناء السخنة إلى القاهرة الكبرى.
وأضافت الوزارة، أنها تتبنى تنفيذ برنامج عمل طموح لتطوير وزيادة طاقة صناعة التكرير في مصر، من خلال عدد من المشروعات الإستراتيجية بهدف زيادة الإنتاج المحلى من المنتجات البترولية ذات القيمة الاقتصادية المرتفعة مثل البنزين والسولار والبوتاجاز، فضلًا عن توفير المنتجات البترولية وتأمين الإمدادات ومواكبة الطلب المحلى المتزايد عليها، وتقليص الكميات التى يتم استيرادها من الخارج، من خلال مشروعات متنوعة منها ما تم الانتهاء منه ومنها ما هو جارٍ العمل به، كالمشروعات المخططة بمنطقة القناة التى تضم معملى التكرير بالسويس أول وأقدم معملين بمصر منها مشروعى إعادة تأهيل مجمع التفحيم، متضمنًا إنشاء وحدة جديدة لاسترجاع الغازات VRU لإنتاج البوتاجاز، ووحدة إنتاج الأسفلت 60/70 بشركة السويس لتصنيع البترول، بالإضافة إلى مشروع مجمع التكسير الهيدروجينى وإنتاج البنزين بالسويس “شركة البحر الأحمر الوطنية للتكرير والبتروكيماويات” بهدف استغلال الطاقات الفائضة وغير المستغلة بمعامل شركتى النصر للبترول والسويس لتصنيع البترول، والاستفادة من كميات المازوت المنتجة لإنتاج منتجات بترولية عالية الجودة، وتبلغ طاقة التغذية للمشروع 2.5 مليون طن سنويا مازوت، مليون طن سنويا “نافتا”، باستثمارات 2.5 مليار دولار.

































