الناصر : حصة أرامكو من الحقول المشتركة مع الكويت تتراوح بين 50-60 ألف برميل يوميًا

*هدف 13 مليون برميل يوميًا لا يشمل الإنتاج من حقول النفط في المنطقة المحايدة

عبدالله المملوك

قال الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية أمين الناصر،إن الشركة تُجري “تحليلاً هندسيًا” لزيادة طاقتها الإنتاجية القصوى المستدامة من النفط الخام إلى 13 مليون برميل يوميًا، جنبًا إلى جنب مع تركيز أعمالها على الهيدروجين بدلًا من الغاز الطبيعي المسال.

وأضاف الناصر خلال استعراض النتائج المالية للشركة لعام 2020 -أمس وفقًا لما نقلته وكالة “إس آند بي غلوبال بلاتس” إن “هذا التوسع في السعة سيأتي بزيادات.. ليس عليها أن تأتي جميعها في وقتٍ واحد، لكن على مدى السنوات القليلة المقبلة، ويمكننا الإسراع إذا تطلّبت السوق ذلك، لكن العمل في الوقت الحالي في مرحلة الهندسة التفصيلية”.

،وأوضح أن هدف 13 مليون برميل يوميًا لا يشمل الإنتاج من حقول النفط في المنطقة المحايدة المملوكة بشكل مشترك مع الكويت، مع توزيع الإنتاج بالتساوي بين البلدين، وفقًا لما نقلته وكالة “إس آند بي غلوبال بلاتس”.

وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة، أن حصة أرامكو من الحقول تتراوح بين 50-60 ألف برميل يوميًا، حيث يبلغ إجمالي الإنتاج 120 ألف برميل يوميًا، مضيفًا أن الطاقة الإنتاجية قبل إغلاق الحقول كانت نحو 300 ألف برميل يوميًا.

واستؤنف إنتاج النفط الخام في حقل الوفرة البري بالمنطقة المحايدة في يوليو ، بعد إغلاقه عام 2015، وأعيد فتح حقل الخفجي البحري، الذي يقع أيضًا في المنطقة المحايدة، مؤقتًا هذا العام بعد إغلاقه منذ عام 2014.

كانت وزارة الطاقة السعودية قد وجهت أرامكو لإضافة نحو مليون برميل يوميًا إلى طاقتها الإنتاجية الحالية البالغة نحو 12 مليون برميل يوميًا.

وكرّر رئيس أرامكو توقعاته بأن الطلب العالمي على النفط سيتعافى بالكامل بحلول بداية عام 2022.

وأوضح أن الطلب الصيني على النفط كان بالفعل أعلى من مستويات ما قبل جائحة فيروس كورونا، “وبينما لا تزال أوروبا والولايات المتحدة متخلّفتين عن السباق، فإن نشر اللقاحات يجب أن يتيح التعافي السريع”.

وقال: “نتطلع اليوم إلى 92-94 مليون برميل يوميًا (للطلب العالمي)، ونحو 99 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية عام 2021.. نحن متفائلون للغاية بشأن استمرار الطلب”.

في سياق آخر، شدّد الناصر على أن أرامكو “ستتخطى” الغاز الطبيعي المسال لصالح الهيدروجين، بعد تصريحاته السابقة في أكتوبر، بأن الشركة قررت تأجيل خططها الفورية لتطوير قطاع الغاز الطبيعي المسال.

وقال الناصر: “في المملكة، سنركّز على الهيدروجين.. ننظر إلى الهيدروجين من حيث الاستفادة منه وتصدير جزء منه بدلاً من الغاز الطبيعي المسال.. واعتمادًا على متطلباتنا داخل المملكة، إذا كان هناك غاز إضافي، نتطلع حاليًا إلى تحويله إلى الهيدروجين الأزرق بدلاً من الغاز الطبيعي المسال”.