النفط يتجه نحو خسارة أسبوعية بسبب مخاوف الطلب بعد حرب أوكرانيا

يتجه النفط نحو خسارة أسبوعية جديدة، مثقلاً بمخاوف الطلب والمخزونات المتزايدة، واحتمال أن تصدر إدارة بايدن قرارًا جديدًا بالسحب من احتياطيات الطوارئ.

وارتفع خام برنت 2.29 دولار أو 2.6% إلى 91.44 دولار للبرميل، بحلول الساعة 1330 بتوقيت غرينتش، فيما قفز خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.45 دولار أو 2.9% إلى 85.99 دولار، لكنه لا يزال منخفضًا على أساس أسبوعي، بعد أن سجل أدنى مستوى منذ يناير.

هناك قلق من أن الاستهلاك سيتعرض لضربة مع قيام البنوك المركزية برفع أسعار الفائدة، وتمسك الصين باستراتيجيتها الخاصة “صفر كوفيد”. كما كان ارتفاع الدولار إلى مستوى قياسي بمثابة رياح معاكسة.

وعلى الرغم من نوبة الضعف الحالية في السوق، يبحث المسؤولون الأميركيون عن طرق لتجنب الارتفاع المخيف في أسعار النفط في وقت لاحق من هذا العام، بما في ذلك إمكانية سحبٍ إضافي من احتياطيات الخام الاستراتيجية.

ويحذر المسؤولون من زيادة محتملة في الأسعار خلال ديسمبر المقبل، عندما تدخل عقوبات الاتحاد الأوروبي على إمدادات الطاقة الروسية حيز التنفيذ، ما لم يتم اتخاذ خطوات أخرى.

انخفض النفط الخام بما يقرب من الثلث منذ أعلى مستوياته في يونيو، حيث اكتسبت المخاوف بشأن التباطؤ العالمي قوة، مما أدى إلى قلب الاتجاه التصاعدي الذي أحدثه غزو روسيا لأوكرانيا.