صربيا تخالف أوروبا وتستورد الغاز الروسي

كتب – عبدالله المملوك
بينما يسعى الأوروبيون لعزل روسيا والاستغناء عنها كمصدرٍ للطاقة، عزّزت صربيا علاقاتها بموسكو عبر اتفاقٍ لاستيراد الغاز منها.
وتقدّمت بلغراد بترشحها لدخول الاتحاد الأوروبي منذ 10 سنوات، إلا أنّها تحتفظ بعلاقات وثيقة مع الكرملين وترفض الالتزام بالعقوبات ضدّ موسكو على الرغم من أنها دانت العدوان الروسي على أوكرانيا في الأمم المتحدة.

وأعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوسيتش أن بلاده وقّعت على تمديد اتفاقية الحصول على شحنات غاز روسي بأسعار مخفّضة لثلاث سنوات. وأضاف بعد اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتن أنها “أفضل صفقة في أوروبا على الاطلاق” بحسب “رويترز”.

وقال في مؤتمر صحافي متلفز “سيكون لدينا شتاء أكثر أمنا في إمدادات الغاز”. وأوضح أنّ الفاتورة الحاليّة “أقل بثلاث مرات تقريبًا مما هي عليه في اي مكان في أوروبا، وهذا الشتاء ستكون أقل بعشر مرات إلى 12 مرة” وفق قوله.

وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية بيتر ستانو “يجب على الدول المرشحة، وصربيا من بينهم، مواءمة سياساتها المتعلقة بطرفٍ ثالث تدريجياً مع سياسات ومواقف الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك الإجراءات التقييدية”. وتتبنّى بلغراد الأهداف الأوروبيّة كأولويّة غير أنّها تتجنّب اتخاذ أي تدابير مناهضة لروسيا. وأفادت وسائل إعلام محلية أنّ صربيا تترقّب زيارة لوزير الخارجيّة الروسي سيرغي لافروف، لم تؤكدها موسكو بعد. وقال لافروف لصحافيين صرب أنّ روسيا “متأكدة” من أنّ بلغراد “ستستمرّ باتخاذ خيارات ذكيّة .

ويتّهم مسؤولون صرب الغرب بالضغط على بلغراد للالتزام بالعقوبات، ويتحدّث بعضهم عن التخلّي عن طلب الانضمام للاتحاد الأوروبي، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.