
كتب – عبدالله المملوك
وجدت الهند ضالتها في واردات النفط والفحم الروسي، لتأمين احتياجاتها من الوقود بالتزامن مع ارتفاع أسعار الطاقة لمستويات قياسية في أعقاب الحرب الروسية الأوكرانية.
ومع تضييق الدول الغربية الخناق على موسكو، وجد النفط الروسي في نيودلهي منفذًا للتوسع في المبيعات التي عُرِضَت بأسعار مخفضة، مقارنة بصادرات الطاقة من الدول الأخرى، حيث تقدّم روسيا خصمًا بنسبة 20% على مشتريات النفط الروسي، أقلّ من الأسعار القياسية العالمية.
وتعتزم مصافي التكرير الهندية شراء أكبر قدر ممكن من النفط الروسي، مع تطلّعها إلى الحصول على خصومات أكبر، من خلال تحويل إستراتيجية الشراء الخاصة بها.

































