بخلاف النفط والغاز.. هؤلاء هم الخاسرون تجارياً من الغزو الروسي لأوكرانيا

كتب – عبدالله المملوك
أشعل غزو روسيا لأوكرانيا فتيل أكبر حرب برية في أوروبا منذ عام 1945، وزاد من احتمال خروج اللاجئين بأعداد كبيرة، بما يمثل تهديداً خطيراً لتدفق التجارة العالمية.

ورغم أن التركيز ينصب على صادرات روسيا من الطاقة، هناك أزمات أخرى كثيرة يحتمل أن تشمل السلع الزراعية الأساسية، والمعادن الإستراتيجية، وحتى بعض السلع الفاخرة.

وبوجه عام، لدى ما يزيد على 130 اقتصاداً على الأقل، سلعة واحدة مستوردة تصدرها بشكل أساسي روسيا أو أوكرانيا، أو بيلاروسيا المجاورة التي تستخدمها موسكو قاعدة عسكرية لبعض قواتها، وفق تحليل أعدته “بلومبرغ نيوز” لأرقام قاعدة بيانات “كومتريد” (Comtrade) حول التجارة العالمية منذ عام 2019 الصادرة عن الأمم المتحدة.

تركيز على القطاع المالي
حتى الآن، ركزت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة عقوباتها على قطاع المال الروسي، والمليارديرات والنخب السياسية – وتركت دون عقوبات قطاع الطاقة، الذي ما زال يضخ الغاز الطبيعي إلى العملاء الأوروبيين الذين يعتمدون عليه اعتماداً كبيراً.

غير أن قادة الغرب أعلنوا أن جميع الخيارات مطروحة، وهناك دلائل على أن الصين نفسها، وهي الحليفة المقربة من روسيا، ربما تمارس ضغوطاً، مع تخفيض العديد من البنوك التابعة للدولة تمويلها للمشتريات من السلع الروسية.

علاوة على أنها منتج عملاق للطاقة، تعد روسيا منتجاً كبيراً أيضاً للمعادن الأساسية والنفيسة، فيما تعتبر أوكرانيا واحدة من أكبر مصدري المحاصيل الزراعية في العالم.