
كتب-عبدالله المملوك
أكدت الخبيرة الاقتصادية وزير التجارة والصناعة الأسبق د.اماني بورسلي أن ارتفاع سعر النفط سيؤمن للدولة تمويل الرواتب ، لافتة إلى أن الإنفاق العام يثير مخاوف بشأن القدرة على توفير السيولة اللازمة في حال انخفاض سعر النفط مرة اخرى.
ولفتت د . بورسلي في تغريدات علي حساب تويتر إلى سعر النفط قارب على الـ ٧٠ دولار للبرميل بعد أن وصل إلى٢٠ دولار في بداية جائحة كورونا،
واضافت أنه على الرغم من ارتياحنا لهذا الارتفاع الا أن هذا سيؤخر أي محاولة جادة لوضع خطط لمواجهة معضلة الاعتماد الكلي على ايرادات النفط؟
وقفزت أسعار النفط الكويتي أمس بواقع 1.91 دولاراً للبرميل، إلى مستوى 68.98 دولاراً للبرميل، مقابل 67.07 دولاراً للبرميل في تداولات اليوم السابق، وفقاً للأسعار المعلنة من مؤسسة البترول .
واستأنفت أسعار النفط الخام صعودها في التعاملات المبكرة، اليوم الثلاثاء، عقب هبوط تصحيحي تجاوز دولارين اثنين في ختام جلسة أمس الإثنين.
وكانت أسعار النفط قفزت أمس، فوق 71.3 دولارا للبرميل، في أعلى مستوى خلال عامين، بعد اجتماع عدة عوامل محفزة للطلب عالميا على مصدر الطاقة الأبرز.
وصعدت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم مايو بنسبة 0.28 بالمئة أو 19 سنتا إلى 68.43 دولارا للبرميل.
كما ارتفعت أسعار العقود الآجلة للخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط تسليم أبريل بنسبة 0.11 بالمئة أو 7 سنتات إلى 65.10 دولارا للبرميل.
والخميس، قرر وزراء تحالف منتجي النفط “أوبك+”، تثبيت مستوى الإنتاج المعمول به لشهر مارس الحالي، ليمتد حتى نهاية أبريل/نيسان المقبل، وفق بيان صدر عن التحالف عقب اجتماع افتراضي.
وفاجأت السعودية المشاركين في اتفاق خفض الإنتاج، بتمديد لمدة شهر إضافي في خفض طوعي لإنتاجها بمقدار مليون برميل يوميا، حتى نهاية أبريل بدلا من مارس.
وبدأت السعودية تنفيذ قرار الخفض الطوعي في إنتاجها مطلع فبراير الماضي، يضاف فوق حصتها المقرة من خفض الإنتاج.
وتلقت الأسعار دعما إضافيا، عقب إعلان السعودية مساء الأحد، تعرض ميناء رأس تنورة في المنطقة الشرقية (أحد أهم الموانئ المحلية لشحن النفط)، لهجوم بطائرة مسيرة قادمة من جهة البحر.

































