
أعلنت منظمة العمل الألمانية المدافعة عن البيئة، أن مشروع خط أنابيب الغاز الطبيعي “نورد ستريم2″، الذي يستهدف نقل الغاز الطبيعي من روسيا إلى ألمانيا تحت مياه بحر البلطيق، يواجه دعوى قضائية لأسباب بيئية.
وتستهدف المنظمة المعنية بالدفاع عن البيئة، إلغاء قرار السماح بتنفيذ المشروع على أساس أنه لم يتم منح المشروع الأرض المسموح بمده فيها لأسباب تتعلق بانبعاثات غاز الميثان.
وقالت إنها دعت مكتب سترالسوند للتعدين، المسئول عن منح تراخيص المشروع إلى وضع الأدلة العلمية الجديدة، بشأن انبعاثات الميثان خلال استخراج ونقل ومعالجة الغاز الطبيعي في الحساب.
وأكد متحدث باسم المحكمة في مدينة جريفسفالد شمال شرق ألمانيا، والتي سيصل الخط إلى ساحلها، إقامة دعوى ضد قرار السماح بمد خط الأنابيب.
يذكر أن “نورد ستريم2” على وشك الاكتمال، لكنه يواجه معارضة من جانب الولايات المتحدة ودول شرق أوروبا.
وترى الولايات المتحدة أن هذا الخط سيؤدي إلى زيادة اعتماد ألمانيا على مصادر الطاقة الروسية، في الوقت الذي يهاجم فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المشروع باستمرار عبر موقع تويتر للتواصل الاجتماعي.
في المقابل فإن ألمانيا تقول إن ترامب يعارض المشروع لمجرد توفير أسواق لإنتاج الولايات المتحدة من الغاز الصخري.


































