الحرمي لـ “وكالة أنباء النفط”: على الكويت خفض إنتاجها بما يكفي حاجة الاستهلاك المحلي فقط

كتب-عبدالله المملوك

– الزبائن لن تتضرر من الخطوة في ظل صعوبة حركة النقل وتكدس المخزونات

– النفط الكويتي سينخفض إلى 7 دولارات ولا يعقل أن يُباع بأقل من سعر التكلفة

أكد خبير الشؤون النفطية كامل الحرمي أن على الكويت خفض إنتاجها بما يكفي حاجة الأسواق المحلية فقط، مؤكدا ًان العقود الخارجية لا تجدي نفعاً في ظل انهيار أسعار برميل النفط إلى تلك المستويات المتدنية.

وأكد الحرمي في تصريح خاص ” لوكالة أنباء النفط” أن الكل سوف يستفيد من تلك الخطوة في ظل تكدس المخزونات النفطية لدى المستوردين وصعوبة استقبال أي شحنات جديدة.

وذكر أن الطلب العالمي انخفض بحوالي 25% من إجمالي 100 مليون برميل في اليوم تقريبا أي ما يعادل 25 مليون برميل وهو إجمالي إنتاج الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، أو إجمالي إنتاج المملكة العربية السعودية وأمريكا والكويت معا.

واوضح أن الشركات العالمية بدأت بخفض معدلات التكرير في مصافيها وبتصريف عمالها حتى إشعار آخر مع ضغط المصاريف في كل صوب وجهة، وكذلك لبعض منتجي النفط الصخري والمثال الأسوأ علي الإطلاق هو لمنتجي النفط الرملي الكندي حيث وصل سعر النفط إلى ما دون 4 دولارات، وأمثلة كثيرة أخري.

وقال: لنأخذ مثلا النفط الكويتي المتجه إلى أمريكا حيث سنحقق سعرا صافيا للنفط الكويتي يساوي تقريبا 14 دولارا، ولنفترض جدلا أن قيمة إنتاج النفط الكويتي في حدود 7 دولارات مضافا اليه 8 دولارات مصاريف الشحن والتأمين بالإضافة إلى الخصم لمنافسة منتجي النفط الصخري أي ما يعادل 15 دولار أي بخسارة دولار لكل برميل او أكثر ويعتمد علي سعر الوصول عن التفريغ، وكذلك الحال للنفط السعودي والعراقي وبقية نفوط العالم .

وأضاف إذا كنا لا نغطي كلفة الإنتاج لماذا الاستمرار وعدم خفض الإنتاج وتخفيض تكاليف ومصاريف وخسائر المصافي، ونكتفي بإنتاج كميات العقود وإلتزام المشتريين بالشراء بدلا من التخزين من النفط الخام والمشتقات النفطية المكررة، خاصة إننا لم نصل الي ذروة الاستهلاك حاليا.