اكتشاف نجم أبيض يحمل أدلة حول تكون الشمس

اكتشف علماء الفلك نجمًا قزمًا أبيضًا نابضًا قد يحمل أدلة حول بنية الشمس، ويعد هذا النجم هو أول قزم أبيض نابض تم اكتشافه على الإطلاق وهو جزء من نظام نجم مزدوج – يُعرف أيضًا باسم “ثنائى الكسوف” والذى يعنى أن نجمين يدوران حول بعضهما البعض.

ووفقا لموقع “مترو” البريطانى، يعد القزم الأبيض نفسه هو بقايا النجم الميت المحترق ويعتقد الفلكيون أنه من خلال دراستهم يمكننا معرفة المزيد عن بنية النجوم نفسها وتطورها، وتم اكتشاف نبضات هذا النجم باستخدام HiPERCAM ، وهى كاميرا ثورية عالية السرعة طورها فريق بقيادة البروفيسور فيك ديلون من قسم الفيزياء وعلم الفلك بجامعة شيفيلد.

وأوضح الدكتور ستيفن بارسونز، من قسم الفيزياء بجامعة شيفيلد: “تحديد ما يصنعه القزم الأبيض ليس أمرًا مباشرًا لأن هذه الأجسام تحتوى على حوالى نصف كتلة الشمس، معبأة فى شيء حول حجم الأرض، وعلم الفلك، وهذا يعنى أن الجاذبية قوية للغاية على قزم أبيض، حوالى مليون مرة أكبر من هنا على الأرض، لذلك على سطح قزم أبيض يزن الشخص العادى حوالى 60،000،000 كجم”.