
*المجرن : روسيا ستعود لمائدة المفاوضات للتوصل لإتفاق حول مستويات مناسبة للعرض والطلب
*المجرن : حرب الاسعار تثني روسيا للتوصل لاتفاق حول انتاج مناسب للعرض والطلب
*روسيا قادرة على إمتصاص صدمة الاسعار ولن تتحمل المستويات المتدنية لفترات طويلة
* حرب الاسعار تطول كافة الاطراف المتعاملة في الشان النفطي سواء المتتجين او الشركات
كتب-ايمن المملوك :
اكد أستاذ الاقتصاد بجامعة الكـويت الدكتور عباس المجرن أن تسارع الأحداث والقلق المستمر وإنخفاض أسعار النفط لمستويات قياسية قد يثني بعض الأطراف عن الموقف المتشدد وتقديم تنازلات للحفاظ على تماسك السوق والحفاظ على مستويات مقبولة للأسعار .
وأضاف د. المجرن أن روسيا ستعود مرة اخري لمائدة المفاوضات مع منظمة الدول المصدره للنفط ” اوبك ” للتوصل الى إتفاق وتوافق مع المملكة العربية السعودية حول مستويات الإنتاج المناسبة لمستويات العرض والطلب في الاسواق العالمية، مؤكدا ان روسيا سترضخ لضغوط السوق ومستويات الاسعار المتدنية عاجلا ام اجلا لتحقيق تلك المستويات من الانتاج .
وقال إن روسيا قادرة على تحمل اسعار النفط في مستويات 25 دولار للبرميل كما اعلنت ، بيد أن د. المجرن عاد واكد انها قادرة على امتصاص صدمة الاسعار لكن لن تستطيع التحمل لفترات طويلة يمكن ان تكون تاثيرتها كبيرة على الاقتصاد الروسي .
ولفت الى أن ما يحدث في الفترة الحالية عبارة عن حرب أسعار تطول كافة الأطراف المتعاملة في الشأن النفطي سواء الدول المتتجة او الشركات العاملة في مجال النفط ،وكذا المؤسسات العاملة على تطوير الطاقات المتجددة والبديلة وغيرها ،مؤكداً أن المتضررين سوف يعودون إلى القرار السليم عقب إستشعار جحم وضخامة الأثر السلبي على تلك المستويات .
وأوضح د. المجرن أن أسعار النفط واصلت إنخفاضها حتي وصلت الى مستويات 30 دولار للبرميل وهي مستويات لم يمر بها السوق منذ سنوات طويلة ، مشيراً الى أن هناك توقعات بمواصلة الإنخفاض لمستويات قد تصل ل 20 دولار للبرميل حال عدم التوصل لحلول بين المنتجين للنفط في العالم .
وذكر د. المجرن أن ما يحدث حالياً من إضرابات وإنخفاض في أسعار النفط العالمية ليس بجديد على الاسوق ، مشيراً الى أن العالم مر بتجربة مماثلة عام 1986 وبالتحديد عندما لم يحدث توافق حول حصص الانتاج مما دعي المملكة العربية السعودية آنذاك للإنسحاب من إجتماعات اوبك ،ما هوي بالأسعار من 30 دولار للبرميل إلى مستويات 10 دولار للبرميل .
وشدد د. المجرن أن عدم الإتفاق داخل المنظمة أمر وارد ويحدث كثيرا ،خصوصا فيما يتعلق بكميات الإنتاج وتخفيض الحصص وهو ما حدث فعليا بين المملكة العربية السعودية وروسيا حول كميات الخفض ولم يتوصلا لإتفاق نهائي ما جعل المملكة تعطي مؤشرات للبحث عن الحصة السوقية وحرب الاسعار والاعلان عن خصومات للزبائن ما تسبب في خسائر كبيرة للاسعار على مدار اليومين الماضيين .

































