أصحاب المحطات يدرسون رفع سعر البنزين بدلاً من الإضراب

تجتمع الجمعية العمومية لنقابة أصحاب محطات المحروقات غداً برئاسة سامي البراكس، لتدارس ما آلت إليه الأوضاع بالنسبة الى ملف البنزين والمازوت والخسائر التي يتكبّدها أصحاب المحطات.

وأكدت مصادر النقابة أن “لا توجّه الى إقرار الإضراب للمطالبة بتأمين جعالة أصحاب المحطات، نظراً إلى الأوضاع التي يعيشها البلد، إنما ستعتمد على جدول تقرّه النقابة يتضمّن تسعيرة تلحظ جعالة أصحاب المحطات والمقدّرة بـ1900 ليرة لتجنّب الخسارة، وعلى سبيل المثال يلحظ جدول تركيب الأسعار الذي تصدره وزارة الطاقة 24900 ليرة لصفيحة البنزين، وهذا السعر يعرّض صاحب المحطة للخسارة، فيما تعرفة النقابة ستكون حوالي 26600 ليرة، أي بزيادة 700 ليرة على أساس سعر صرف الدولار الأميركي بـ2200 ليرة، فيتحّرك سعر الصفيحة بحسب إقفال سعر الدولار صعوداً أو هبوطاً.

كذلك الأمر بالنسبة إلى المازوت، بحسب المصادر ذاتها، حيث يُباع اليوم بسعر 18200 ليرة للصفيحة في منشآت النفط في طرابلس أو الزهراني، وهو يُباع بحسب جدول تركيب الأسعار في محطات المحروقات بالسعر ذاته من دون احتساب كلفة النقل وغيرها، وبالتالي من المفترض بيع صفيحة المازوت بـ19700 ليرة لتجنيب صاحب المحطة أي خسارة.

وكشفت المصادر أن الجمعية العمومية ستطّلع على هذه الاقتراحات لإقرارها “بعدما استنفدت النقابة كل الوسائل لتجنّب الخسارة، خصوصاً أن وزيرة الطاقة في حكومة تصريف الأعمال ندى البستاني لم تتمكن من تعديل حسم الـ 15 في المئة المحدّد بالدولار وسط إصرار شركات استيراد المحروقات على تحميل أصحاب المحطات هذا الفرق”.

وأكدت أن “وزارة الاقتصاد والتجارة – مصلحة حماية المستهلك ستضطر إلى تسطير محاضر ضبط في حق محطات المحروقات التي ستتقيّد بتعرفة النقابة تجنباً للخسارة”.