«أوبك»: أظهرت للعالم أنها مصدر يعتمد عليه في إمدادات النفط

أوبك

قالت منظمة أوبك إن السعودية مصدر موثوق يعتمد عليه العالم في إمدادات النفط، وذلك في إشارة إلى نجاحها السريع في احتواء آثار توقف نصف إنتاجها بعد الهجوم على منشأتي أرامكو الشهر الماضي. وثمَّن الأمين العام لمنظمة أوبك، محمد باركيندو، دور السعودية، في أسواق النفط الدولية، مؤكدًا- أثناء مشاركته في أسبوع الطاقة في روسيا- أن “المملكة أظهرت للعالم أنها مصدر يعتمد عليه في إمدادات النفط”، وذلك بعدما أشار في وقت سابق، إلى أن التحركات السريعة التي اتخذتها لاستئناف الإنتاج، كانت مهمة للحد من تقلبات أسعار النفط بعدما اضطربت السوق إثر الهجوم على منشأتيها في الرابع عشر من سبتمبر الماضي، وحظيت التحركات السعودية بتأمين احتياجات العملاء فوريًا بتقدير وكالة الطاقة الدولية المعنية بمصالح الدول المستهلكة بالدرجة الأولى.

من جهة أخرى، كشفت الحكومة الإندونيسية عن تمديد المفاوضات بين شركة الطاقة الحكومية “بي.تي برتامينا”، و”أرامكو” بشأن المشروع المشترك لتحديث مصفاة “سيلاكاب”، التابعة للشركة الإندونيسية، حتى نهاية الشهر الجاري.

وقال نائب وزير الطاقة الإندونيسي “أركاندرا طاهر”: “إن التمديد يهدف لمنح الشركتين مزيدًا من الوقت للاتفاق بشأن تقييم الأصل”. فيما جرى، بحسب وكالة رويترز، الاتفاق بين “أرامكو” و”برتامينا” على التفاوض لتأسيس مشروع مشترك لهذا المشروع منذ عام 2016.

من جهة أخرى، قالت وكالة بلومبرج، إن شركة أرامكو، تجري محادثات مع عدة بنوك لتمويل ديون لأحد مشروعاتها المشتركة مع شركة توتال الفرنسية، بقيمة 2.2 مليار دولار، وتهدف “أرامكو” إلى خفض تكاليف الاقتراض والاستفادة من تراجع أسعار الفائدة بالنسبة للقروض المستخدمة في إقامة مصنع “ساتورب” الذي يحول الوقود الكربوني إلى مكعبات تستخدم في صناعة اللدائن.

يأتي ذلك فيما تعتزم “أرامكو”، و”توتال”، توسيع مصنع “ساتورب”، عبر إضافة وحدات جديدة لزيادة طاقته الإنتاجية إلى 2.7 مليون طن من الكيماويات سنويًا، مع الانتهاء من أعمال التوسعات خلال حوالي 4 سنوات، وتمتلك “أرامكو” 62.5% من أسهم “ساتورب”، في حين تمتلك “توتال” الحصة الباقية.