
عبدالله المملوك
ذكر تقرير “وورلد أويل” الدولي أن هناك عديدا من وجهات النظر والتقييمات للسوق في صناعة النفط والغاز، حيث يرى كثيرون أنه لا تزال نهاية نمو الطلب على النفط بعيدة المنال، وستظل هناك حاجة إلى الوقود الأحفوري حيث تعمل الدول المنتجة بالفعل على تحقيق أهدافها البيئية.
وأشار التقرير إلى توقعات صادرة عن شركة “بايونير” للموارد الطبيعية ترجح الوصول إلى ذروة الاستهلاك في عام 2035، مضيفا، “إننا نعيش في كوكب كبير للغاية، فيه كثير من الاحتياجات إلى موارد الطاقة المختلفة حول العالم”، مشيرا إلى وعي الجميع بالتحديات البيئية الراهنة وعملهم الجاد من أجل الاستعداد لمستقبل منخفض الكربون، لافتا إلى وجود دراسات معمقة حول تطور نظم الطاقة بحيث تكون أعلى كفاءة وأقل في انبعاثات الكربون.
ولفت إلى عديد من توقعات المؤسسات المالية والبنوك الدولية مثل بنك الاستثمار الاميركي “غولدمان ساكس” التي تشير إلى “ارتفاع الطلب العالمي على النفط الخام عاجلا وليس آجلا”، وأوضح أن البنك الأميركي قام بمراجعة توقعاته لذروة الطلب على النفط في قطاع النقل حيث قام بتبكير توقعاته لمدة عام واحد حتى عام 2026،
وأكد التقرير أن بنك “غولدمان ساكس” هو أحدث من أعاد تقييم الشكل الذي سيبدو عليه نهاية نمو الطلب على النفط، مشيرا إلى تقديرات متباينة لنمو الطلب في الفترة المقبلة من جانب عديد من الشركات والمؤسسات، أهمها وكالة الطاقة الدولية التى رجحت أن تكون ذروة الطلب على النفط بعد عام 2030، بينما أصدرت شركة بريتيش بتروليوم توقعات مغايرة تزعم أن عصر نمو الطلب على النفط قد يكون توقف بالفعل.

































