
قررت وكالة الطاقة الدولية تعزيز دعمها للعراق، ثاني أكبر منتج للنفط في أوبك، حيث يواجه تأخيرات محتملة في تنفيذ المشاريع الهامة بسبب انخفاض أسعار النفط.
وقال المدير التنفيذي للوكالة فاتح بيرول في بيان عقب محادثة هاتفية مع رئيس الوزراء الجديد مصطفى الكاظمي “اتفقنا أنا ورئيس الوزراء على أن الوكالة الدولية للطاقة ستكثف دعمها للعراق في مختلف قضايا الطاقة ، ولا سيما الكهرباء والغاز” .
وأضاف، ان “إحدى القضايا الرئيسية بالنسبة للعراق المقيّد مالياً هي الحاجة إلى إعادة النظر في أطره الاستثمارية لضمان عدم توقف مشروعات البنية التحتية الحيوية بسبب نقص التمويل”.
ويمكن أن ينهار صافي إيرادات العراق من النفط بنسبة تصل إلى 70 في المائة هذا العام، نتيجة للتباطؤ في الطلب على النفط بسبب فيروس كورونا وقيود الإمدادات المعمول بها لإعادة التوازن إلى أسواق النفط، وفقًا لوكالة الطاقة الدولية.
و”هناك مؤشرات أولية على أن الانكماش الحالي في أسعار النفط يؤثر بالفعل على موازنة البلاد. ولم البرلمان على الميزانية لعام 2020، وعلى هذا النحو، يتم تقليص إنفاق الحكومة عند مستوى مقدر بنسبة 1/12.
وقال علي الصفار، محلل الطاقة في الوكالة التي تتخذ من باريس مقرا لها، في مذكرة إن الإنفاق من يتم من أموال العام السابق.
وأضاف، أن “جميع الاستثمارات التي خططت لها وزارة الكهرباء لهذا العام “أجلت إلى أجل غير مسمى”.
وهذا يعرض للخطر الاستثمار الذي تتصاعد الحاجة إليه لإعادة تأهيل شبكة البلاد التي دمرتها الحرب، والتي لديها بعض من أعلى خسائر النقل والتوزيع في العالم.

































