وزير النفط الروسي يتوقع انخفاض إنتاج النفط في بلاده 16.4% خلال 2020

قال ألكسندر نوفاك، وزير الطاقة الروسي لمجلس الدوما الروسي، المجلس الأدنى في البرلمان أمس، إن من المتوقع انخفاض صادرات النفط الروسي في 2020 بنسبة 16.4 في المائة، مقارنة بالعام الماضي إلى 225 مليون طن.
ووفقا لـ”رويترز”، أضاف أنه من المتوقع أن يبلغ إنتاج روسيا النفطي هذا العام 507 ملايين طن، انخفاضا من مستوى مخطط يراوح بين 558 و560 مليون طن.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين البارحة الأولى، إن بلاده لا تستبعد تأخير زيادة إنتاج النفط المقررة من قبل تحالف “أوبك بلس+”، في أحدث إشارة إلى أن الكارتل يمكنه وقف زيادة إنتاج الخام لوقت أطول، حسبما أفادت وكالة “بلومبيرج” للأنباء.
وارتفع سعر النفط بعد تصريحات بوتين بأنه لا يستبعد تغيير الخطة، ومن المقرر تخفيف عمليات خفض الإنتاج بشكل تدريجي كجزء من الخطة بدءا من كانون الثاني (يناير) المقبل، ولكن التحالف ألمح إلى أن المسار قد يتغير لتعثر الطلب بسبب تفاقم حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد – 19 من جديد.
وأعرب بوتين عن رغبته في التمسك بالخطة الحالية في الوقت الحالي، قائلا: “نعتقد أنه لا توجد حاجة إلى تغيير أي شيء الآن، إما أن نحافظ على القيود الحالية المفروضة على الإنتاج، بحيث لا نرفعها في أقرب وقت كما خططنا سابقا، وإذا لزم الأمر، يمكننا اتخاذ قرار حول إجراء تخفيضات أخرى، لكن حتى الآن لا نرى ببساطة حاجة إلى ذلك”.
وأظهرت بيانات رسمية نقلتها وكالة “إنترفاكس” للأنباء أخيرا، انخفاض إنتاج روسيا من النفط ومكثفات الغاز 0.2 في المائة في النصف الأول من تشرين الأول (أكتوبر)، مقارنة بأيلول (سبتمبر)، وفقا لـ”رويترز”.
وقالت الوكالة، إن إنتاج النفط الخام دون المكثفات، المستثناة من اتفاق “أوبك+” لخفض الإنتاج، قد يكون بلغ 9.23 مليون برميل يوميا، وحصة موسكو من النفط بموجب اتفاق “أوبك+” تسعة ملايين برميل يوميا.
وكان قد أكد إيجور سيتشن الرئيس التنفيذي لشركة النفط الروسية العملاقة روسنفت أمس الأول، “إن التعاون بين منتجي الطاقة سيضمن أمن قطاع الطاقة والاقتصاد في مواجهة تبعات جائحة فيروس كورونا وزيادة الإجراءات الحمائية”.
ووفقا لـ”رويترز”، حذر في خطابه، الذي ألقاه عبر الإنترنت أمام مؤتمر فيرونا الاقتصادي من مغبة العقوبات الغربية، وقال، “إن تلك القيود تعرقل التعافي الاقتصادي العالمي”. وأشار في المقابل إلى مثال توقف مشروع نورد ستريم 2 وهو خط أنابيب غاز تنشئه روسيا بسبب عقوبات فرضتها الولايات المتحدة.
وقال سيتشن الحليف المقرب للرئيس فلاديمير بوتين، “عزل الاقتصادات وإقامة الحواجز ليس أمرا قابلا للتطبيق في قطاع الطاقة، وسيؤدي إلى عواقب وخيمة لمنتجي الطاقة والمستهلكين”.
وأشاد سيتشن أيضا بالصين، المستهلك الأساسي لنفط “روسنفت”، فيما يتعلق بإدارتها لاحتياطيات النفط الاستراتيجية، وقال: “إن الصين عززت وارداتها النفطية في الأسابيع القليلة الماضية وبالطريقة التي تعاملت بها مع تفشي فيروس كورونا المستجد”.