
كتب – عبدالله المملوك
شهد القطاع النفطي في ليبيا تراجعا حادا من حيث الإنتاج والإيرادات، حتى بلغ أدنى مستوى له منذ أكتوبر 2020، وسط مخاوف من تأثير رفع البنك الفيدرالي الأميركي لأسعار الفائدة.
وتوقع خبراء أن يؤدي رفع أسعار الفائدة ووقف تصدير النفط في وقت واحد، إلى زيادة الضغط الاقتصادي على ليبيا التي تعاني أزمات منذ أكثر من 11 عاما.
وانخفضت الإيرادات النفطية من جراء الإغلاقات التي نفذتها عناصر مسلحة في بعض موانئ النفط في منطقة الهلال النفطي قبل ثلاثة أسابيع تقريبا.
وتراجعت الصادرات النفطية في الشهر الماضي إلى 819 ألف برميل يوميا مقابل979 ألف برميل يوميا في مارس 2020، وهو أقل إنتاج وصلت إليه ليبيا خلال السنتين الماضيتين.
وبلغت خسائر ليبيا اليومية 100 مليون دولار، ذلك أن خام البرنت وصل متوسط سعره 110 دولارات للبرميل الواحد.
وتبعا لذلك، فقد وصلت خسائر ليبيا، خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة إلى حوالي ملياري دولار تقريبا، دون احتساب تعويضات ستكون ليبيا ملزمة بدفعها لمن وقع عليه ضرر تعليق التصدير.

































